عاد الكابتن هيستنغز إلى قصر "ستايلز" بعد كل هذه السنين ليجد صديقه الحميم بوارو عجوزاً مُقعَداً يتحرك على كرسي ذي عجلات.
بالنسبة للكابتن هيستنغز بدا كلُّ الضيوف في "ستايلز" لطفاء مسالمين، لكن بوارو يقول إن بينهم قاتلاً!
هيستنغز يظن أن بوارو قد فقد قدراته وبات يتخيل الأمور، لكنه يكتشف أن صديقه كان على صواب. لقد رأى هيستنغز البرهان: موت بوارو!
أمور غريبة بدأت تحدث مع غويندا بعد انتقالها إلى بيتها الجديد بأمد يسير.
قلق غويندا بدأ يتنامى حين رأت نفسها تعود إلى الماضي مرة بعد أخرى، وزاد من قلقها ذلك الرعب الغامض الذي كانت تحس به كلما همّت بنزول الدرَج إلى الطابق الأرضي.
غويندا تضع مخاوفها بين أيدي الآنسة ماربل، وعلى رأس هذه المخاوف لغز غريب: ذكريات باهتة عن جريمة قتل ارتُكِبت في الماضي البعيد.
قرأت الآنسة ماربل الخطاب مرة أخرى. كان خطاباً غريباً من السيد رافائيل الذي مات منذ أيام والذي عرفته الآنسة ماربل قبل سنوات عديدة حين ساعدها في حل لغز جريمة في البحر الكاريبي.
الخطاب يقول إن للآنسة ماربل حاسة لا تخطئ في إدراك الشر وعزيمة لا تعرف التردد في إحقاق العدالة، ويطلب منها التحقيق في جريمة قتل.
لكن الخطاب لا يذكر شيئاً عن الجريمة ولا عن القاتل، فما الذي يمكن لها أن تفعله؟
عشرة أشخاص لا يجمعهم أي قاسم مشترَك ولا انسجامَ بينهم اجتذبتهم دعوة غامضة إلى جزيرة مقفرة معزولة.
وفجأة خلال تناول العشاء دوّى تسجيلٌ صوتي للمُضيف المجهول متّهِماً كل واحد من الحضور بارتكاب جريمة... ولا يلبث أول المدعوين أن يسقط ميتاً!
التوتر يتعاظم حينما يلاحظ المدعوون أن القاتل ليس إلاّ واحداً منهم وأنه جاهز للضرب من جديد. إنهم يتناقصون واحداً بعد واحد، ثم... لم يبقَ أحد!
اقتربت منه المرأة بحذر ثم طلبت منه أن يعطيها رداءه وجواز سفره وتذكرة الطائرة لكي تسافر باسمه من فرانكفورت إلى لندن!
كان ستافورد ناي يحسّ بالسأم ويسعى إلى التغيير، ولذلك لم يتردد في الموافقة على هذا الطلب الغريب. لكنه -بعمله هذا- علق في بيت العنكبوت؛ فلم تعد حياته آمنة كما كانت من قبل.
أحداثٌ متشابكة تقوده إلى قلعة قديمة في بافاريا، فهل سيتجرّأ على الدخول إلى الفخ برجليه؟ وماذا سيجد هناك؟
تومي وتوبنس يعيشان في هدوء، لكن توبنس تتوق إلى المغامرة.
حين كلفتهما إدارة الشرطة بالمسؤولية عن مكتب بلانت للتحريات لم يترددا في قبول المهمة، فقد بدت تلك فرصةً لخوض المغامرات وتحقيق النجاح.
القضية الأولى كانت نجاحاً كبيراً لمكتب التحريات، وكذلك الثانية والثالثة، لكن الأمور لا تسير دائماً على ما يُرام. لقد اقترب تومي وتوبنس من الخطر الحقيقي، فهل ستكتب لهما النجاة؟
حينما جاءت الآنسة ماربل إلى لندن لقضاء إجازة خاصة وجدت في فندق بيرترام كل ما تريد: الجو التقليدي والخدمة الراقية وذكريات الأيام القديمة.
لكن حاستها التي لا تخطئ تستشعر جواً من الخطر وراء المظاهر الخارجية البرّاقة للأشياء من حولها!
ما هي العلاقة الخفية التي تربط سلسلة من أعمال العنف والجريمة بتلك الحادثة البسيطة: خروج واحد من صيوف الفندق المحترمين للسفر متأخراً عن موعده؟
كان الوقت غسقاً عندما وصل إلى القارب. وقد كان قادراً على الوصول في وقت أبكر من ذلك بكثير، لكنه أجّل الأمر بقدر استطاعته.
وصل الدكتور كالغاري إلى البيت المدعو "صني بوينت" بعد سنتين من تلك الحادثة. لقد قتل جاكو أمه، هذا هو الحكم الذي انتهت إليه المحاكمة التي حكمت عليه بالسجن المؤبَّد، لكنه ما لبث أن مات في سجنه بعد أمد يسير.
لماذا أراد كالغاري أن ينكأ الجرح القديم؟