facebook 
 عدد الضغطات  : 21237


العودة   الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى - Ahmed Helmy Official WebSite > منتديات احمد حلمي > اخبار احمد حلمى


جميع مقالات احمد حلمى من اول مابدا لحد الان

اخبار احمد حلمى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع


قديم 11-24-2008, 12:32 PM


افتراضي جميع مقالات احمد حلمى من اول مابدا لحد الان


 
  #1  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 



لفنان الكوميدي أحمد حلمي من مواليد القاهرة 18 نوفمبر عام 1968 و يتميز الفنان الكوميدي أحمد حلمي بلونه الخاص و اتجاه المتميز في التمثيل بحيث يصعب مقارنته بأي فنان أخر.

فهو لا يعتمد علي عيوب خلقية ولا علي ادعاء الهبل والهطل، ولا علي الثرثرة بدون داع، إنه حالة كوميدية تشبه بن ستيلر أو هيو جرانت في السينما الأمريكية.

كان الظهور الأول لأحمد حلمي من خلال صوته فقط في 'برنامج عالم عيال' وأثار أسلوبه حالة من الدهشة لدي المشاهدين الكبار منهم والصغار و بعد انتهاء البرنامج كان الجميع في شوق لمشاهدة صاحب هذا الصوت والأداء الجاد الذي يفجر الكوميديا بلا افتعال, حيث كان يعتمد علي فكرة شديدة الجاذبية، وهي إقامة حوار جاد جدا مع مجموعة من الأطفال في مرحلة' الروضة' ثم انتظار تعليق أو إجابة الطفل، التي تأتي لا علاقة لها بالموضوع مما يثير الضحك.

و بعد ذلك بدأ أحمد حلمي الاتجاه إلي السينما المصرية و قدم العديد من الأفلام التي حاظت علي إعجاب الجماهير و لاقت نجاح كبير, و من أول أفلامه كانت مع الراحل علاء ولي الدين في فيلم "الناظر", ثم فيلم"السلم و الثعبان" مع هاني سلامة, ثم فيلم "55 إسعاف" مع محمد سعد.

ثم توالت العديد من الأفلام له و كان يقوم فيها بالبطولة المطلقة , و منها فيلم "ميدو مشاكل" مع المطربة الشابة شيرين , ثم فيلم "زكي شان" مع الفنان القدير حسن حسني و ياسمين عبد العزيز.

ثم فيلم 'ظرف طارق' وكان بحق أفضل فيلم كوميدي، علي الساحة حيث استطاع أحمد حلمي أن يثبت قدراته الفنية و الكوميدية التي تستحق كل احترام و تقدير.

و من أخر أفلامه هو فيلم "جعلتني مجرما" الذي شاركه في البطولة غادة عادل و الفنان القدير حسن حسني القاسم المشترك في كل أفلام الصيف و يعد هذا الفيلم من الأفلام شديدة البساطة ، فلا هو يناقش موضوعا سياسيا مفتعلا ، ولا يدعي مناقشة مشاكل البطالة وفساد رجال الأعمال و لكنه يقدم حالة إنسانية يمكن أن تحدث في أي مجتمع وأي زمان.






المصدر : جريدة أخبار النجوم
أصدر فى : 22 / 5 / 2002



· بإحدى القاعات التي تطل على نيل القاهرة انتظر الحضور وصول العروسين تمهيداً لبدء طقوس ليلة زفاف أسطورية ... علامات الارتباك التي سادت على القاعة كانت بسبب عدم التأكد من أن العروسان وصلا فعلا إلى بهو الفندق الذي ستقام على أرضة ليلة الزفاف ... العروس هي النجمة الشابة ( منى زكى ) والعريس هو نجم الكوميديا الفنان ( احمد حلمي ).

و كانت قد تمت خطبتهما في حفل عائلي لم يحضره سوي أهل العروسين بعد أن أكد ( احمد حلمي ) لمني زكي رغبته بالزواج منها أثناء وجودها بجنوب إفريقيا لتصوير أحد الأفلام .

أما حفل الزفاف فشاركهما الإحتفال به عدد كبير من نجوم الفن منهم ( عادل إمام ، لبلبة ، ليلى علوي ، شريهان ، وحيد حامد ، أحمد زكي ، محمود عبدالعزيز وأسرته ، محمد فؤاد ، عامر منيب ، فاروق الفيشاوي ، آثار الحكيم ولطيفة ) ....

وكانت المفاجأة عندما امسك العريس بالميكروفون وغني أغنيه ( أول مرة تحب يا قلبي ) التي نسى العديد من كلماتها مما جعل الحضور يردد الكلمات معه .... بينما انهمك نجوم الكوميديا ( هنيدى وهاني رمزي وهاني سلامة ) في تقديم فواصل طريفة ... إلى أن جاء صوت الموسيقى لإعلان دخول التورتة التي تقدم العروسان نحوها وتبادلا دبل الزواج ...
مع بداية يوم جديد خرج العروسان من القاعة لقضاء شهر العسل في جنوب أفريقيا.



للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : جميع مقالات احمد حلمى من اول مابدا لحد الان     -||-     المصدر : حلمى لافرز     -||-     الكاتب : dody
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:32 PM


افتراضي


 
  #2  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


جريدة : العرب الدوليه
أصدر فى : الاحـد 17 رجـب 1426 هـ 21 اغسطس 2005


أحمد حلمي: أعترف أن أفلامي خفيفة ولا تقدم قضايا

الفنان الكوميدي المصري يرفض رفع أجره أو التدخل في عمل المخرج



القاهرة : «الشرق الأوسط»
يعتبر الفنان الكوميدي احمد حلمي الذي كانت بدايته في الشهرة من خلال عمله كمذيع في إحدى الفضائيات المصرية من الفنانين القلائل الذين يرفضون رفع أجره تماشيا مع الموجة الحالية التي يركبها فنانو الكوميديا هذه الايام، لا بل يتحصل أحيانا على أجره من خلال الإيرادات التي يحققها الفيلم وليس قبل عرض الفيلم أو حتى تصويره كما يفعل الآخرون. وتزوج احمد حلمي من الفنانة الشهيرة منى زكي وأصبح أبا يعيش حياة مستقرة بعيدا عن اجواء الغيرة وما تبعها.
يقول احمد حلمي في حواره مع «الشرق الأوسط»: عندما شاركت المطرب محمد فؤاد في فيلم «رحلة حب» وحقق نجاحا جماهيريا كبيراً لم أضع شروطا صعبة أمام المنتجين حتى أقدم أعمالي التالية لأنني كنت اهتم فقط بأهمية العمل الذي أقدمه والدور الذي العبه بعيدا عن التفكير بمسألة الأجر لان مسألة المال لا تعنيني وطالما احصل على اجر يخولني أن أعيش بشكل محترم فلا أفكر في المغالاة.. فما فائدة ان احصل على اجر يلتهم نصف ميزانية الفيلم وفي النهاية أجد العمل مشوها وضعيفا ومفككا غير الذي قرأته في السيناريو.

أنا اعتبر فيلم «ميدو مشاكل» مع شيرين أول بطولة حقيقية لي في السينما والفيلم كان من تأليف احمد عبد الله ومن إخراج محمد النجار .. وفي الحقيقة ان بطولة فيلم مسؤولية كبيرة وقد جاءت بعد ان طلبها مني كثيرون من داخل وخارج الوسط الفني.. وحتى من الناس في الشارع الذين كانوا يقولون لي: اعمل فيلم باسمك.. كانت الجملة تتردد كثيرا في ذهني حتى تمالكت نفسي واستجمعت شجاعتي ووافقت على التجربة من خلال فيلم «ميدو مشاكل» رغم أنني قدمت أكثر من تجربة سابقة في بطولات مشتركة وكنت سعيدا جدا بها لأنها كانت ناجحة ومؤثرة في حياتي وشهرتي ومشواري الفني. يواصل حلمي : كنت مرعوبا وقلقا وخائفا من هذه التجربة إلى أقصى درجة رغم أننا حشدنا لها كل مقومات النجاح من قصة جيدة ومخرج كبير ومنتج يصرف على العمل بسخاء وفريق عمل على مستوى جيد. وأضاف: لا أنكر ان تجربتي السابقة في فيلم «عبود على الحدود» مع الراحل علاء ولي الدين كانت تجربة جيدة ورائعة وأفادتني كثيرا. أما تجربتي في «عمر 2000» من إخراج احمد عاطف فكانت من اجل التحدي وكنت أنا ومنى زكي نعلم جيدا أن الفيلم قد لا يحقق أي إيرادات تذكر في دور العرض وقلنا ذلك للمخرج احمد عاطف الذي تساءل بدهشة. ولماذا تقومان بتصويره؟ فقلت له ان الأدوار حلوة وجديدة وكان لدي الرغبة الجامحة في ذلك الوقت لتقديم عمل جيد من هذا النوع. نجاح «ميدو مشاكل» وضع احمد حلمي في مقدمة نجوم الكوميديا وأكد انه يمكن الاعتماد عليه في تحمل المسؤولية والقيام بادوار البطولات .. يقول احمد حلمي في اعترافاته إن الفنان معرض للنجاح أو الفشل.

اعترف احمد حلمي انه كان سعيدا للغاية من الجملة التي كتبها الناقد د. رفيق الصبان بأن احمد حلمي «بيتر سيلرز السينما المصرية لو أراد» مشيرا إلى انه كان سعيدا بهذه الجملة. ورغم النجاح الكبير الذي حققته إلا أنني لا اعتبر نفسي نجماً ولا أرى حاجة في رفع أجري الى حاجز المليون كما يفعل البعض.

وأضاف أنه لا يرى مانعا في مشاركة زوجته منى زكي عملا سينمائيا في حال توفر النص الجيد مثلما حصل في فيلم «سهر الليالي» الذي كان نقطة تحول جديدة للسينما المصرية ولكل أبطاله لأننا قدمنا فيلما رائعا ومختلفا في الشكل والمضمون والإطار الدرامي عما هو سائد على الساحة السينمائية في ذلك الوقت وحصلنا من خلاله على عشرات الجوائز خاصة جائزتي التمثيل رجال ونساء التي كانت تمنح لنا كفريق عمل واحد دون ان تمنح لفنان أو فنانة بمفردها.

في فيلم «سهر الليالي» كان من الصعب ان ارفض الدور الذي قدمته بعد ان رشحت له لان الفيلم كان بطولة جماعية ومكتوبا بشكل جميل وقد شجعني على قبوله فكرة البطولة الجماعية، وكان كل دور في الفيلم له قصة ومعنى ومساحة تجعل الممثل يبدع وقد أحببت دوري فيه بسبب توفر المشاعر الخفية في طياته. وساعد على نجاحه أيضا وجود مخرج دقيق يلم بكل تفاصيل الشخصية التي كتبها المؤلف تامر حبيب وهو المخرج هاني خليفة.

فيلم «صايع بحر» اعتبره نوعا مختلفا على عكس شخصية ميدو التي كانت تضحك طوال الفيلم، ولم اكن موافقا على اسم «صايع» ليكون عنوان الفيلم ولكن الرقابة وافقت على التسمية كما ان المؤلف كان مقتنعا بها.

اختلافاتي مع المخرج والمنتج مجدي الهواري كانت بسبب وجهات النظر المتضاربة لأنه كان يريدني «مضحكاتي» فقط وأنا أريد ان اثبت لجمهوري ان التمثيل موهبة.

وعن المشاكل الذي واجهها فيلمه الأخير وبان مؤلفه قد سرق فكرته من مؤلف آخر .. قال حلمي : ليس لي علاقة بهذا الأمر... فالمسألة بين كاتب وآخر... وأنا ممثل لو عرض علي فيلم أعجبني أقدمه لكني لست طرفا في الأمر... وفوجئت بمن يقول إن أحمد حلمي سرق فكرة الفيلم.. فقد عرض علي الفيلم منذ ثلاث سنوات وفوجئت بمشاكل حوله فقلت احتكموا على الأسبق في تسجيل فكرته فظهر أن فيلم محمد فضل هو الأسبق.

وذكر : لا توجد منافسة بيني وبين كريم عبد العزيز لأننا نؤدي ادوارا فنية مختلفة وكل منا له لونه المفضل، فالمنافسة بيننا في ايرادات الافلام فقط .. وربنا يرزق الجميع وأفلأمنا تحقق إيرادات عالية وكبيرة ونجاحا فنيا وجماهيريا ونحن سعداء جدا بها.

وأكد حلمي بان فيلمه «صايع بحر» لم يرشح له محمد سعد أو احمد السقا أو كريم عبد العزيز قبله.. وقال: كنت أنا أول فنان رشح لبطولة الفيلم ولكن اعتذرت عنه لأنني لم أكن متفرغا له في البداية غير انني قبلت بتصويره بعد ان تغيرت الظروف ونجحت به أنا وياسمين عبد العزيز، وأعتقد انه من أهم الأفلام في مشواري الفني.

وتعليقا على الشائعات التي يرددها البعض بين الحين والآخر عن حياة احمد الأسرية وعن خلافاته مع زوجته منى زكي بسبب عدم رغبتها في الإنجاب مرة أخرى، قال احمد: «كفاية» مغالطة وكذب وافتراء على عباد الله.. أنا وزوجتي نعيش حياة مستقرة وهادئة وجميلة جدا وابنتنا «لي لي» ملأت علينا الدنيا وملأت كل فراغنا وهي كل شيء في حياتنا وأنا وزوجتي لا نغار من بعض فلا هي تغار من نجاحي ولا أنا أغار من نجاحها لان أي نجاح لأي طرف هو نجاح للطرف الآخر وهي زوجة وفنانة وتعرف طبيعة العمل الفني وأنا اقدر لها حبها للفن وطموحاتها ورغبتها في احتلال مكانة متميزة بين بنات جيلها ولا أقف عقبة أمام تلك طموحاتها. أما ان يقال إنني ارفض ان أقدم فيلما معها لأنها أكثر مني نجومية فهذا بعيد عن الحقيقة تماما ولو وجدنا مثل هذا السيناريو الذي يجد كل منا دورا جيدا ومناسبا له مثل فيلم «سهر الليالي» فسوف نقدمه على الفور.

واعترف احمد حلمي ان الوسط الفني مثله مثل أي وسط فيه «الشللية» وفيه المجاملات ولكن أحب ان تكون حياتي الفنية والشخصية واضحة ومحترمة.

وحول اتهامه بأنه لا يقدم إلا الأفلام الخفيفة فقط .. لم ينف حلمي هذه التهمة بل أكد بقوله : أفلامي خفيفة على القلب.. لأنها لا تفجر قضايا وإنما تحقق للجمهور الضحك والمتعة والتسلية . أما عن الخروج من إطار هذه الأفلام فهناك فكرة تراودني منذ سنوات أن أقدم نوعية مغايرة عنها تماما.. وليس معنى كلامي أنني ضقت بهذه النوعية من الأفلام، بل العكس أنا سعيد جدا واشعر بسعادة حينما أرى الجمهور يضحك على «أفيه» قدمته وأشعر أن الجمهور مثل ابنتي فأنا أسعى لإضحاكها وعندما أنجح في ذلك اشعر بالرضا.. فالكوميديا أصعب ألوان الفنون.. لكني أسعى للتغيير دائما من خلال ما أقدمه من أعمال، لأنني في النهاية ممثل أجد متعة في التحول بين أنماط مختلفة من الشخصيات والأفلام، وإذا نظرت إلى الأفلام التي قدمتها فإن هناك محاولات حقيقية للتغيير.. مثلا بعد فيلم «عبود على الحدود» قدمت «عمر 2000» ولم يكن كوميديا وإنما ينتمي لنوعية السيكودراما.. كما قدمت الفيلم الكوميدي الغنائي «رحلة حب» مع محمد فؤاد.. وقدمت «السلم والثعبان» مع هاني سلامة وحلا شيحة وكان مختلفا.. ثم «55 إسعاف» الذي شهد بداية انطلاقة الزميل محمد سعد.. وبعدها «سهر الليالي» الذي أكد على بداية البطولة الجماعية للأفلام وبدأت السينما تأخذ بنفس فكرته في أفلام مثل «عمارة يعقوبيان» و«حليم»، وحاليا أقدم نوعية من الأفلام المطلوبة، لكنني لن أتوقف عندها لأكتفي بها.. بل التطوير مستمر في اختياراتي حتى لا يتعود الجمهور على شكل ثابت في أفلامي. كما أنني أفضل أن أقدم كل فيلم بمخرج مختلف حتى لا أقدم فيلما يشبه الآخر وأن يحمل كل فيلم روحا مختلفة وفي كل الأحوال أحب العمل مع من أحبهم وارتاح لهم، فقد لا نكون أصدقاء لكن لا بد أن تكون بيننا علاقة ارتياح في العمل الفني
.
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:34 PM


افتراضي


 
  #3  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 



حلمي يزور حليم
Thu 03 Mar, 2005

قام الفنان أحمد حلمي امس الأربعاء بزيارة موقع تصوير الفيلم السينمائي الجديد "حليم" أثناء تواجد زوجته الفنانة منى زكي ، استغرقت الزيارة حوالي ساعة وشاهد حلمي بعض مشاهد لمنى كانت تظهر فيها وهي تشاهد "اغنية رسالة من تحت الماء" عندما أعلن المذيع عن إصابة العندليب وعدم قدرته على الغناء ،حيث تؤدي منى دور فتاة قريبة للعندليب ومرتبطة به بشدة وتعشق كل ما يتعلق به بعد أن ساعدها في مشوارها بالقاهرة .
واليوم الخميس يعود أحمد زكي مرة أخرى لاستكمال تصوير مشاهده على مسرح مدرسة السعيدية بالجيزة حيث يصور مشاهد كواليس أغنية رسالة من تحت الماء
فيلم "حليم" تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج شريف عرفة .



زكي شان في دبي
Thu 26 May, 2005

الفنان أحمد حلمي يعود من دبي قريباً حيث يتواجد هناك حالياً لحضور العروض الأولى من فيلمه الأخير "زكي شان" ونظمت الشركة الموزعة للفيلم خطة ترويجية تناسب النجاح الذي حققه في مصر ، حيث تم تنظيم حفل استقبال للفيلم في مركز إبن بطوطه التجاري بدبي و العرض الثاني للفيلم تم في دور سينما غراند – بجانب مركز وافي التجاري بدبي ، ولا يزال عرض الفيلم مستمراً حتى الآن في دور العرض المصرية، كما يتم عرضه في كل من الكويت، والبحرين، وقطر ، و تخطت إيراداته في مصر حاجز ال12 مليون جنيه ، زكي شان بطولة ياسمين عبد العزيز وحسن حسني وأمير كرارة ومنى هلا وإخراج وائل إحسان


حلمي يستعد لظرف طارئ
Sun 21 Aug, 2005

يستعد أحمد حلمي لدخول فيلم جديد كان عنوانه "خللي بالك من جعفر" ، وتم تحويله إلى "ظرف طارئ" ، ومرشح للاشتراك في بطولته حنان ترك ، ومن المقرر البدء في تصويره في منتصف الشهر المقبل ، الفيلم كتبه محمد فضل ويصوره إيهاب محمد على ويخرجه وائل إحسان في ثاني تعاون بينه وبين أحمد بعد "زكي شان"، وهو من إنتاج شركة الباتروس ، وتدور أحداثه في قالب كوميدي رومانسي حول شاب يقع في حب فتاة تعشق الراحل عبد الحليم حافظ .


حلمي إنتهى من طارق
Tue 13 Dec, 2005

إنتهى مؤخراً أحمد حلمي من تصوير باقي مشاهد فيلم "ظرف طارق" ، وذلك بعد أن إنتهى من تصوير الاغنية الخاصة بالفيلم داخل إستوديو مصر ، الفيلم بدأ تصويره في منتصف سبتمبر الماضي ، وتدور أحداثه في قالب رومانسي كوميدي ، ومن المقرر عرضه في عيد الاضحى المقبل ، وهو من تأليف محمد فضل وإنتاج الباتروس وإخراج وائل إحسان وبطولة نور وخالد الصاوي ومجدي كامل .




النجوم يؤدون فريضة الحج
Thu 05 Jan, 2006

سافر مؤخراً مجموعة من الفنانين المصريين إلى الاراضي الحجازية المقدسة ، وذلك لاداء فريضة الحج ، من بين هؤلاء النجوم محمد سعد وأحمد السقا ومنى زكي وأحمد حلمي وأشرف عبد الباقي وعامر منيب ورياض الخولي والسيناريست تامر حبيب والمخرج عمرو عرفة ، على أن يعودوالإستكمال نشاطهم الفني
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:38 PM


افتراضي


 
  #4  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


جعلتني مجرماً
Tue 21 Mar, 2006

بعد أن حقق فيلمه الأخير "ظرف طارق" نجاحاً كبيراً من ناحية الإيرادات يستعد حالياً أحمد حلمي لدخول فيلم جديد يدخل به منافسات الموسم الصيفي ، الفيلم يحمل عنوان "جعلتني مجرماً" وهو من تأليف نادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة وإنتاج الباتروس والأخوةالمتحدين ، ومن المقرر البدء في تصويره مع مطلع أبريل المقبل حيث تجرى حالياً عمليات ترشيح باقي المشاركين في الفيلم

حلمي يبدأ الاسبوع المقبل
Sun 02 Apr, 2006

يبدأ أحمد حلمي خلال الاسبوع المقبل تصوير أول مشاهد فيلمه الجديد"جعلتني مجرما" ، ومن جانبه يقوم حالياً مخرج الفيلم عمرو عرفة بترشيح باقي أبطال العمل ، الفيلم من تأليف نادر صلاح الدين وإنتاج الباتروس والأخوة المتحدين ومقرر عرضه في الصيف المقبل ، أخر أعمال حلمي كان فيلم "ظرف طارق" مع نور ومجدي كامل والمخرج وائل إحسان
ظرف طارق عربي
Wed 12 Apr, 2006

يبدأ خلال الأسبوع الحالي عرض فيلم"ظرف طارق" في دبي ، ومن المقرر أن يحضر إفتتاح عرض الفيلم بطله أحمد حلمي ، كما سيتم عرض الفيلم في العديد من الدول العربية منها البحرين وقطر والكويت ، الفيلم لازال يعرض حالياً في مصر منذ عيد الأضحى الماضي ، وهو من إخراج وائل إحسان وبطولة نور ومجدي كامل ، من ناحية إخرى يبدأ حلمي قريباً تصوير فيلم جديد بعنوان"جعلتني مجرماً"مع السيناريست نادر صلاح الدين والمخرج عمرو عرفة
أحمد في الساحل الشمالي
Sat 06 May, 2006

بدأ اليوم أحمد حلمي تصوير المشاهد الأولى من فيلمه الجديد"جعلتني مجرما" في الساحل الشمالي ، الفيلم يستمر تصويره هناك لمدة أسبوع بعدها يعود للقاهرة لتصوير بعض المشاهد داخل الإستوديوهات وفي شوارع القاهرة ، الفيلم من تأليف نادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة وبطولة غادة عادل وريهام عبد الغفور وحسن حسني ومن المتوقع عرضه ضمن أفلام الموسم الصيفي الحالي .


إنتهاء تصوير جعلتني مجرماً
Sat 10 Jun, 2006

منذ ساعات قليلفة إحتفل فريق عمل فيلم"جعلتني مجرما"بإنتهاء التصوير ، الحفل أقيم داخل إستوديو مصر أما الفيلم فقد بدأ تصويره في أول مايو الماضي بالساحل الشمالي ، وهو من تأليف السيناريست نادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة وبطولة أحمد حلمي وغادة عادل وريهام عبد الغفور وحسن حسني ، من ناحية إخرى من المقرر أن تبدأ عمليات المونتاج والمكساج خلال هذه الفترة إستعداداً لعرض الفيلم في أغسطس المقبل .



غادة تخطف حلمي
Mon 12 Jun, 2006

عن دورها في فيلم"جعلتني مجرماً"قالت غادة عادل لكاميرا إيجي فيلم أنها تجسد شخصية جديدة تماماً ، وهى فتاة تقوم بعمل خطة لإبتزاز والدها بسبب بخله الشديد ثم تقوم بخطف أحمد حلمي ، وأضافت غادة أن فريق العمل عاد مؤخراً من الساحل الشمالي ويصور حالياً المشاهد الأخيرة من الفيلم داخل الإستوديو وفي إحدى الشقق وفي الشارع ، الفيلم من تأليف نادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة ويشارك في بطولته حسن حسني وريهام عبد الغفور وإدوار وعبد الله مشرف .
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:39 PM


افتراضي


 
  #5  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


تصوير أفيش مطب صناعي
Thu 14 Dec, 2006

نور قامت مؤخراً بتصوير أفيش الفيلم الجديد "مطب صناعي" ، نور قالت لنا أنها تجسد شخصية فتاة تدعى مي تعمل كسكرتيرة لرجل أعمال ويحدث موقف معين تتعرف من خلاله على ميمي الذي يجسد دوره أحمد حلمي ، الفيلم مقرر عرضه في عيد الأضحى وهو من تأليف طارق الأمير وإخراج وائل إحسان ، من ناحية تانية يعرض لنور أيضاً فيلم "الرهينة" مع أحمد عز وياسمين عبد العزيز والمخرجة ساندرا نشأت ، وتجسد فيه شخصية عازفة كمان أجنبية ، أضف إلى ذلك أنها إنتهت من تصوير فيلم "كشف حساب" مع خالد أبو النجا والمخرج أمير رمسيس ، وأخيراً تصور حالياً فيلم "نقطة الرجوع" مع شريف منير والمخرج حاتم فريد .



مطب صناعي في كوزموس
Mon 25 Dec, 2006

في التاسعة من مساع الغد "الثلاثاء" يقام العرض الخاص لفيلم "مطب صناعي" في دار عرض كوزموس بوسط البلد ، الفيلم من تأليف طارق الأمير وإخراج وائل إحسان وبطولة أحمد حلمي ونور وعزت أبو عوف وأحمد راتب وأحمد سعيد عبد الغني ، وتدور أحداثه حول شاب يدعي ميمي يتعرف على أسرة رجل أعمال تعمل لديه فتاة تدعى مي وتحدث بينهما العديد من المواقف الطريفة .


كده رضا في منتصف يوليو
Thu 21 Jun, 2007

أحمد حلمي قدم مؤخراً العديد من الأعمال الكوميدية الناجحة التي نالت إستحسان النقاد والجمهور ، كما أنها حققت إيرادات عالية حتى أنه أصبح هدف قوي لكل المنتجين في مصر ، من بين هذه الأفلام فيلم "ظرف طارق" والذي حصل عنه علي جائزة أحسن ممثل كوميدي من مهرجان أوسكار الجمهور الذي نظمته مؤخراً إيجي فيلم بالتعاون مع art .
أحمد وعد جمهوره في إيجي فيلم بأنه سوف يحل ضيفاً على الدردشة بعد أن يطمئن علي أحدث أفلامه "كده رضا" المقرر عرضه يوم 18 من يوليو المقبل ، الفيلم من تأليف أحمد فهمي وإخراج أحمد نادر جلال ويشارك في بطولته كل من منة شلبي ولطفي لبيب .
منى وحلمي في فيلم جديد
Sun 01 Jul, 2007

بعد أن شاركته في بطولة فيلم "سهر الليالي" إنطلقت منى زكي وقدمت العديد من الأفلام الناجحة وكذلك أحمد حلمي الذي برع في تقديم العديد من الأعمال الكوميدية التي نالت إعجاب الجمهور والنقاد ، وكثيراً ما طالبهما بعض المنتجين بضرورة الإلتقاء في عمل واحد .
وكان حلمي قد صرح لنا بعد تسلمه جائزة أحسن ممثل كوميدي من مهرجان إيجي فيلم بأنه سوف يشارك منى في بطولة فيلم جديد ، وتأكيداً لهذا الخبر صرحت لنا منى بأن هناك سيناريو مكتوب بالفعل ومن المقرر أن توافق علي بطولته هى وحلمي أما فريق عمل الفيلم فلم يتم الإستقرار عليهم حتى الآن .


كتب رامى عبدالرازق ٨/٨/٢٠٠٧


حتي لو كانت فكرة «كده رضا» مقتبسة كما نظن، فإن صناع هذا الفيلم استطاعوا تحقيق معادلة مسلية جدًا بها القليل من الإفيهات، وهو مؤشر صحي، والكثير من المواقف الكوميدية سواء كانت مؤلفة أو ممصرة، ولكنها نفذت بشكل متقن وبكمية من الإحكام والنضج تجعله أهم فيلم كوميدي يعرض حتي الآن في الموسم الصيفي، وتضع حلمي علي درجة أعلي في سلم التقدير من تلك التي ثبت عليها طويلاً من النجاح الجماهيري لأفلامه السابقة.


هنا يشعر المتفرج أن خلايا الاستمتاع لديه في حالة حركة مستمرة حتي ولو لم يقهقه، ولست أدري هل قصد صناع الفيلم كسر تابوه الإفيهات الملعون أم أن إمكانيات السيناريست أحمد فهمي لم تفرز أكثر من هذا، لكن يكفيه أنه قدم سردًا بإيقاع حي وشيق بعيدًا عن ملل أسلوب الاسكتشات المنفصلة المتصلة التي أفسدت ذوق وإحساس الجمهور بروح الكوميديا الأصلية.


ومع أن فكرة التوأم أو التشابه هي تيمة الموسم الحالي «هنيدي وسعد» فإن رضا وهو اسم التوائم الثلاثة في الفيلم يعتبر أميزهم لا لكثرة عددهم ولا لاختلاف شخصياتهم «سمسم الحساس الساذج، والبرنس العصبي الصايع، وبيبو الخفيف الانفعالي»، ولكن لأن المعالجة والإخراج والمونتاج والأحداث كلها استطاعت أولاً أن تقدم لنا حلمي في ثلاثة قوالب مختلفة،


علي الرغم من تركيزه علي شخصية الحساس الساذج التي هي شخصيته المفضلة، وجعلتنا نتابع مغامرات كل شخصية علي حدة وكأننا أمام ثلاثة ممثلين أو ثلاثة أبطال للفيلم «رغم أن اسمهم واحد لأن أباهم خاف عليهم من الحسد وعلي نفسه من كثرة المصاريف فسجلهم علي أنهم شخص واحد» خاصة مع تمحورهم حول شخصية نسائية واحدة وهي منة شلبي في دور ندي..


هذا التمحور زاد من مساحة الدور الأنثوي بشكل فعال أكثر من المعتاد في أفلام حلمي السابقة وحاول السيناريو أن يخلق لونين للشخصية النسائية أحدهما قبل اكتشاف العقدة والثاني بعد اكتشافها.


وفكرة تلوين الشخصية بلونين مختلفين دراميا أفادت الرؤية الإخراجية في لقطات الفلاش باك الخاطفة لعملية اكتشاف الحبكة في ذهن بطلنا الأساسي «سمسم» لأن ندي التي نعرفها طوال الفيلم بلون وشخصية معينة ليست هي ندي التي رأيناها في فلاشات الاكتشاف السريعة.


وقد تفهم أحمد جلال طبيعة كل شخصية من شخصيات رضا الثلاث، وظهر هذا في طبيعة الكادرات واللقطات لكل شخصية، خاصة أنه يتعامل مع أقصي درجات كوميديا الفارس التي تلامس الفانتازيا مما جعل استخدام تيمات موسيقية من أفلام الويسترن أو الفهد الوردي بشكل هزلي مناسب لإيقاع كل شخصية داخل المشهد مثل مشاهد شخصية البرنس.


وأكثر ما يلفت النظر، أن الفيلم لم يحاول تقديم أي رسالة من أي نوع، أو يدعي أن له مضمونًا اجتماعيًا، فأموال الأشقاء الثلاثة التي جمعوها بالنصب علي طريقة «روبن هود» أي النصب علي المجرمين أو من يستاهل النصب عليه «كصاحب خمارة أو طبيب فاسد» هذه الفلوس التي كانوا يعدونها للسفر خارج مصر والحياة كل بشخصيته بدلاً من تبادل بطاقة شخصية واحدة هي فلوس حرام بكل المقاييس، ولكن لا شأن للفيلم بالحكم الأخلاقي فقد قدم حدوتة ممتعة وتفاصيل مسلية استعرض فيها حلمي قدرته علي الخروج من عباءة السذاجة إلي الشيطنة والدنجوانية الطريفة وأعفانا من دور جليسة الأطفال الذي أدمنه ولم يقدم أغنية واحدة ولم يظهر علي أكمل وجه من الشرف والمثالية، وكلها نقاط تحسب له ولفيلمه الذي ولاشك سينال نسبة أرقي هذه المرة من «الرضا».


الإخراج
أحمد جلال: شكل «سمسم» و«بيبو» و«برنس» واحد لأنهم نصابون


«التحدي الحقيقي في (كده رضا) كان في ظهور أحمد حلمي بثلاث شخصيات دون فروق شكلية، مع إظهار اختلاف طبائع كل منهم عن الآخر» بهذه الكلمات بدأ المخرج أحمد نادر جلال حديثه عن تجربته الجديدة «كده رضا»، التي بدأ عرضها منذ حوالي أسبوع.


* ألم تخش من حدوث «لخبطة» لدي المشاهدين بسبب التشابه الشكلي بين الشخصيات الثلاث التي قدمها أحمد حلمي؟
- المشكلة أن التشابه الشكلي بين «سمسم» و«بيبو» و«برنس» كان له ضرورة درامية، لأنهم يستغلون ذلك في النصب علي الناس لدرجة أن والدهم كان «يتلخبط» فيهم «وهذا كان التحدي الحقيقي، لكننا واجهنا هذا التحدي بإظهار الاختلاف في الطبائع بينهم، وقد استغرقنا ثلاثة شهور في تحضير الفيلم، في حين صورناه في ثمانية أسابيع.


* بداية أحداث الفيلم كانت شخصية «برنس» مميزة جداً في حين كان هناك تشابه بين شخصيتي «سمسم» و«بيبو»؟
- لا أعتقد ذلك، لأننا أظهرنا اختلاف طبائعهم منذ بداية الأحداث فكان «سمسم» هادئاً وغاوي تمثيل ورومانسياً، وكان «بيبو» مشجعاً كروياً متعصباً ويحب التهريج، أما «برنس» فكان حاداً جداً ويتعامل بعنف مع كل الناس، حتي مع أشقائه ومع الأشياء التي حوله وكان يهوي ارتداء ملابس معينة تعكس شخصيته.


* لكن شخصية «برنس» كانت الأكثر تأثيراً في المشاهدين؟
- أعتقد أن «برنس» هو أكثر شخصية لها طابع سينمائي، لأنه كان غير سوي، يحب المشاكل والانحراف، وهذه السمات جذابة فنياً أكثر.


* في آخر ثلث ساعة من الفيلم تحول مسار الأحداث من الكوميديا للأكشن لكن النقلة كانت مفاجئة؟
- أعتقد أن عنصر المفاجأة في صالح الفيلم، كما أنه كان من الصعب التحول تدريجياً من الكوميديا للأكشن، لأنها أحداث مترتبة بشكل منطقي ويبدأ الأكشن بعد أن يكتشف «رضا» أن «ندي» نصابة.


* الأشقاء الثلاثة كانت لديهم أموال لا تقل عن ٢٥٠ ألف جنيه فلماذا كانوا يصرون علي ممارسة السرقة والنصب؟
- «برنس» و«بيبو» كانا يسرقان وينصبان، لكي يكملا مبلغ ٢٥٠ ألف جنيه، ثم يسافرا خارج مصر ويتركا «سمسم»، لكنهما قبل تحقيق ذلك واجهتهما مشكلة «ندي» التي نصبت عليهما.


* «سمسم» كان إحساسه مرهفاً وأحب «ندي» بصدق، فلماذا لم يتأثر أو يصدَم حين علم أنها نصابة؟
- «سمسم» تلقي الخبر بالطريقة نفسها التي تلقاه بها شقيقه، ولم يصدَم، لأنها لم تخنه، وإنما اكتشفوا أنها نصابة وهذه مشكلة تعود عليهم كلهم، لكنها لو كانت خائنة لكانت المشكلة تخص «سمسم» وحده.


* أداء منة شلبي كان هادئاً مقارنة بأفلامها السابقة؟
- أعتقد ذلك فعلاً، لكنه ليس تقصيراً منها، ولكنها متطلبات شخصية «ندي» التي قدمتها، أي أن هذا الأداء الهادئ كان مناسباً للشخصية. وبالتالي أعتقد أن أداء منة كان ممتازاً.


* الطبيب النفسي كان شخصاً شديد الذكاء، فكيف يقع في خطأ بسيط أمام «سمسم»، حين يقول له إن ندي في لندن لعلاج والدتها؟
- هذا الخطأ ضرورة درامية بنيت عليه باقي الأحداث بعد أن شك «سمسم» في تورط هذا الطبيب في عملية النصب، التي قامت بها «ندي»، كما أن «سمسم» كان ذكياً أيضاً ولماحاً، وقد وردت جملة حوارية في الفيلم تقول إن «الذكي دائماً في اللي أذكي منه».


السيناريو
أحمد فهمي: كتبت السيناريو ١٠ مرات
وأمسكت «ميزاناً» حتي لا يفلت مني الموضوع


بعد أن شارك في تجارب تمثيلية منها برنامج «فيش وتشبيه»، يقدم أحمد فهمي نفسه للمرة الأولي كمؤلف بفيلم «كده رضا» بطولة أحمد حلمي رغم أنه تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعمل في البورصة فترة، لكنه قرر خوض مغامرة السينما بالتأليف والتمثيل ويصور حالياً فيلم «ورقة شفرة».


* كيف جاءتك فكرة الفيلم؟
- كنت قد كتبت معالجة فيلم بعنوان «مسدس الخديو»، وكنت أريد المشاركة في بطولته، لكنني توقفت فجأة عن كتابة السيناريو بعد أن وجدت أن تنفيذه مرهق مادياً ويصعب تقديمه خلال هذه الفترة، فقررت أن أبحث عن فكرة بديلة وجديدة وكانت البداية تقديم فيلم أكشن لثلاثة أشقاء مسجلين باسم واحد في شهادة الميلاد واخترت له عنوان «كده رضا» قبل أن أبدأ كتابته وانتهيت من كتابة النسخة الأولي في أسبوع.


* وهل كتابة فيلم لثلاث شخصيات بالتساوي أمر مرهق؟
- طبعاً، لأن بناء السيناريو صعب للغاية والتعديلات أصعب ولا يستطيع أحد أن يعدل فيه، وأؤكد أنه لا يوجد مشهد في السيناريو مكتوباً دون مجهود، وكنت أمسك طوال الوقت بميزان حتي لا يفلت مني الموضوع.


* ولهذا تم تعديل السيناريو أكثر من ١٠ مرات؟
- ١٠ نسخ ليست كثيرة إطلاقاً علي فكرة بهذا الشكل، وكل المؤلفين الكبار يعدلون في سيناريوهات أفلامهم قبل التصوير وهذا ليس مرتبطاً بسن أو خبرة، وكان من الممكن أن أعيد الكتابة مرات عديدة ما دام ذلك لصالح العمل.


* هل استخدمت «الراوي» بدلاً من المشاهد لاختصار الوقت؟
- بصراحة أنا أميل لفكرة الراوي وأعتبرها فكرة لطيفة في الأفلام، بالإضافة إلي أن فكرة الفيلم معقدة ولابد أن نشرحها بوضوح منذ البداية حتي يتعامل الجمهور بشكل جيد مع الفيلم، كذلك الراوي يعطي شكلاً ورونقاً أجمل للصورة، ولكن لم أكن في حاجة لاختصار الوقت.


* ظهرت شخصية الأب ضعيفة ومهمشة درامياً وكان الأفضل وفاة الأب وليس الأم حتي تبدو الأحداث مقنعة؟
- قمنا بتغيير وفاة الأب بالأم في النسخة الأخيرة من السيناريو بناء علي رغبة أحمد حلمي، رغم أنني أري أن الأم هي التي يجب أن تعيش، ولكن اتفقنا في النهاية علي وجود الأب، الذي لم نضف مشاهد له ولم يكن له أي دور سوي أن يحرض ابنه «سمسم» علي أن يأخذ حقه من أشقائه، ولم نتطرق للأب كثيراً، لأنه خارج الحدوتة.


* ولم يكن هناك مبرر لاتجاه هؤلاء الأشقاء للنصب دون البحث عن وظيفة أخري؟
- «كده رضا» ليس له علاقة بالمباشرة، وإذا وضعنا مشهداً يؤكد أنهم حاولوا البحث عن عمل شريف وفشلوا فإن ذلك قد يؤدي إلي ملل الجمهور وهناك أشياء عديدة تم اختصارها من السيناريو نظراً للوقت.


* ولكن كان هناك «مط» في عمليات النصب التي قام بها الأشقاء في النصف الأول من الفيلم؟
- أؤكد لك أنني حسبت نقلات الفيلم من البداية بالقلم والمسطرة، ومقومات أي فيلم ناجح تعتمد علي جود أكشن وكوميديا ورومانسية وجنس، والأخير لن أقدمه ولو علي رقبتي، وأعتقد أنني نجحت في المزج بين العناصر الأخري طوال أحداث الفيلم، بالإضافة إلي أننا في البداية اخترنا فكرة النصب لتكون الفكرة الأساسية طوال الأحداث.


* وهل منطقي أن تقوم «ندي» بالنصب علي الأشقاء لمجرد أن طبيباً نفسياً يحركها؟
- شخصية «ندي» ليست بسيطة، ولكنها مركبة، وفي الوقت نفسه لديها مشاكل عديدة، ويكفي أن والدها لا يعترف بها، ولمجرد أنها أحبت الطبيب وشعرت معه بالأمان، نجح في أن يسوقها لكل هذه الأفعال وأعتقد أن ذلك مبرر قوي لأفعالها.


* وما الشخصية التي كانت صعبة في كتابتها؟
- شخصية «بيبو» العاشق لكرة القدم، لأنه في حالة وسطية بين شخصيتي «البرنس» و«سمسم»، ودائماً كنت أخشي أن تنحرف هذه الشخصية عن مسارها، وأعتقد أن أحمد حلمي مسك الشخصية بشكل جيد دون أن تنحرف منه.


* وفي النهاية كيف تقيم هذه التجربة؟
- لا أنكر أن هناك أخطاء التجربة، ولكنها بسيطة جداً، وأري أنني قدمت فيلماً مهماً، وراض تماماً عنه، ووضعت به قدمي بشكل صحيح في السينما.

الجرافيك
طارق رفعت: ٣٨ مشهداً تم تصوير كل منها ٣ مرات لإخراج ٧ دقائق جرافيك
شخصيات «بيبو» و«سمسم» «وبرنس» التي قدمها أحمد حلمي في «كده رضا» واجتمعت في عدد كبير من المشاهد احتاجت أعمال جرافيك ذات جهد خاص جداً، لأن كل مشهد يجمعها كان يتم تصويره ثلاث مرات ثم يقوم مصمم الجرافيك طارق رفعت بتركيبها في مشهد واحد بمقاسات زمنية وحركية محددة.
يقول مصمم الجرافيك طارق رفعت: رغم أنني سبق أن صممت الجرافيك لثلاثة أفلام هي «السلم والثعبان» و«يا انا يا خالتي» و«الشبح»، فإنني شعرت بأن التجربة الرابعة «كده رضا» هي أصعبها وأمتعها في الوقت نفسه، فالأشقاء الثلاثة تجمعهم أحداث درامية في حوالي ٣٨ مشهداً، وهو العدد نفسه الذي احتاج أعمال جرافيك ذات تقنية خاصة جداً اعتمدت خلالها علي نوع من الجرافيك اسمه «compositing» وهو نوع تستخدم فيه أكثر من ماكينة جرافيك، أشهرها وأهمها ماكينة تسمي «سموك».


وأضاف: ترتيب عملية الجرافيك بين باقي العمليات الفنية التي يمر بها الفيلم يجعل مسألة عمل الجرافيك في غاية الحساسية، حيث يتم عمل الجرافيك بعد المونتاج وقبل المكساج، وبالتالي فمصمم الجرافيك يجب أن يكون متابعاً جيداً لكل العمليات التي يمر بها الفيلم، لأنه في مرحلة تسبقها وتليها مراحل أخري.



وأوضح: كنت قد بدأت التحضير منذ كتابة فكرة الفيلم وقبل بدء التصوير، وقرأت السيناريو وعرفت أن الأخوة الثلاثة تجمعهم مشاهد يحتكون خلالها ببعض ويتحدثون، وأحياناً يشتبكون أو يضعون أياديهم بعضها فوق بعض، وكل هذا يحتاج لدقة في تصميم الجرافيك، بحيث لا يشعر المشاهد بأن عملية جرافيك قد حدثت، أي كان مطلوباً مني أن يوحي كل مشهد يجمع الأشقاء الثلاثة بأن ثلاثة ممثلين قاموا بتصوير ذلك المشهد،


وأعتقد أن هذا تحقق فعلاً، فأصبح الجرافيك يخدم السياق الدرامي للفيلم دون أن يشعر المشاهد بوجود جرافيك أصلاً، خلاف العديد من الأفلام الأخري التي يتم فيها إقحام الجرافيك علي أحداث الفيلم حتي يوحي ببذخ الإنتاج أو بأن العمل الفني كبير وذو أهمية.


وعن صعوبات الجرافيك قال طارق: وصلت إجمالي مدة مشاهد الجرافيك في الفيلم إلي ٧ دقائق وهي أطول مدة جرافيك في تاريخ السينما المصرية، وفي كل لقطة كانت توجد حسابات هندسية، لأن الأشخاص الثلاثة يتحدثون معاً وينظر بعضهم للآخر وهذا احتاج جهداً كبيراً من أحمد حلمي والمخرج أحمد جلال.


وأشار طارق إلي أنهم استخدموا ماكينة اسمها موشن كنترول، يتم وضع كاميرا السينما فيها وتصوير المشهد ثلاث مرات ثم تركيبه بالجرافيك، فتبدو الصورة طبيعية وكأن حركة الكاميرا واحدة وصورت مرة واحدة.


وعلق طارق علي المشهد الذي يجمع الأشقاء الثلاثة في «بار» للنصب علي صاحبه وعدم تناسق حركتهم معاً حين شعر صاحب البار بزغللة في عينيه، قائلاً: كان من الممكن ببساطة شديدة أن نجعل حركة الأشخاص الثلاثة تتطابق بالملي عن طريق تصوير البطل مرة واحدة وأخذ ثلاثة نسخ منها وتصويرها بالجرافيك، لكننا فضلنا تصوير ذلك المشهد ثلاث مرات حتي تظهر اختلافات بسيطة في حركة التوائم حتي يكون المشهد أكثر واقعية.


واختتم طارق: أثناء التصوير كان مطلوباً مني تصميم الجرافيك بجودة عالية، وفي الوقت نفسه بالإمكانات الموجودة لدينا دون السفر خارج مصر، وأعتقد أن ذلك تحقق فعلاً بفضل روح الجماعة والتعاون والثقة التي منحها المخرج لكل من يعمل في الفيلم تحت قيادته، فقد كان يترك لكل الفنيين مساحة للابتكار، وكان أحمد جلال يردد دائماً بيننا أن الروح الجميلة بين فريق العمل هي التي ستنعكس علي الشاشة قبل الحسابات الهندسية وقبل أي شيء.


ريفيو
سيناريو: أحمد فهمي
إخراج: أحمد جلال
بطولة: أحمد حلمي - منة شلبي
إنتاج: الباتروس واتحاد الفنانين
مدة الفيلم: ١٠٠ دقيقة

جريدة المصري اليوم
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:40 PM


افتراضي


 
  #6  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


منة شلبي بطلة فيلم حلمي الجديد كده رضا

القاهرة - مكتب الراية :-


بعد رحلة بحث طويلة استقر الفنان الكوميدي أحمد حلمي علي النجمة الشابة منة شلبي لمشاركته بطولة فيلمه الجديد كده رضا بعد اعتذار العديد من الفنانات.


تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة توائم يحملون الاسم نفسه ولكل واحد منهم طباع مختلفة حيث يحب رضا بطل الفيلم مشاهدة الأفلام الأكشن والحركة والمغامرات ويفضل الآخر مشاهدة مباريات كرة القدم وعلي عكس الأخير ليست لديه هوايات مثل اخوته ودائما يعاني من الاكتئاب.


الفيلم اخراج أحمد نادر جلال وسيبدأ تصويره خلال الأيام القادمة.


يذكر أن أحمد حلمي قد واجه العديد من المشاكل والأزمات خلال فترة الاعداد للفيلم منها وجود تشابه في قصة الفيلم مع أفلام محمد هنيدي وسعد الجديدة وهذه المشكلة كادت تلغي فكرة تنفيذ الفيلم حتي تأكد حلمي أن الأفلام الأخري مختلفة.


من جريدة الرايه

أحمد حلمي ..بثلاثية التفوق

الحب والنصب ... قد يكونان عند البعض وجهين لعملة واحدة، وأكم من الأفلام التي أنشأت بين الاثنين علاقة قوية قد ترسخ في أذهاننا أنك عندما تقع في الحب، فيجب عليك الاحتراس لأنك من الممكن أن تكون قد وقعت في فخ للنصب سواءا كان نصب على المال، أو نصب على القلب.
يعود أحمد حلمي للضرب من جديد في موسم الصيف ليؤكد على أنه الممثل الأكثر ثباتا والذي حقق وعده لمحبيه بأنه سيقدم لهم فيلمين في العام الواحد، فبعد فيلمه السابق "مطب صناعي" يعود لنا بـ"كده رضا" ليقدم لنا ثلاث شخصيات توائم في فيلم هو الأصعب بالنسبة له،
فتمثيل ثلاث شخصيات ذات طبائع مختلفة أمر بالغ الصعوبة بالنسبة لأي ممثل كان، خاصة وأنه كان يتطلب منه الخروج والدخول إلى شخصيات أخرى في نفس المشاهد، والمحافظة على أداء ثابت للشخصيات الثلاث الذي يعتبر هو التحدي الأكبر لأي ممثل كان،
خاصة إذا كانت الشخصيات بعيدة كل البعد عن بعضها البعض، وأحمد حلمي الذي حافظ من خلال أفلامه السابقة على جماهيريته التي تزداد فيلما بعد آخر استطاع أن يقدم فيلما يسعد مشاهديه ويؤكد من خلاله على أنه الممثل الذكي الذي يعرف جيدا من أين تؤكل الكتف، فيقدم أفلاما جماهيرية محافظا على الحد الأدنى للفنيات والتكنيكات السينمائية، حيث لا يستطيع سينمائي أو ناقد أن يهاجمه، وفي نفس الوقت يكتسب احترام وتشجيع وأموال جماهيره.
فيلم كده رضا قد تستطيع تقسيمه إلى جزئين، وهو الأمر الذي قد لا يكون مقبولا من الناحية الفنية، حيث الثلثين الأوليين من النوع الكوميدي الفانتازي، والذي بدأ منذ أول مشهد لولادة التوائم الثلاثة ووفاة الأم وحيرة الأب الذي كان يعمل حرامي بين التوبة والسرقة، ويتفتق ذهن الأب عن فكرة تسجيل الأطفال الثلاثة بشهادة ميلاد واحدة توفيؤا لنفقات الدراسة، ومنعا للحسد، ومحاولة لعد إلزامهم بدخول الجيش،
ومن خلال الـ voice over يدخلنا صناع الفيلم إلى الشخصيات سريعا وإلى الحكاية التي ستقوم عليها كل أحداث الفيلم، وعن طريق مشاهد متتابعة تهدف في الأساس إلى الإضحاك،
نتبين أن الثلاثة والذين يسميهم الأب بأسماء تتوافق مع شخصياتهم قد اتجهوا إلى النصب من أجل جمع المال للهجرة كي يهربوا من الموقف الذي وضعهم فيه والدهم، ثم يأتي الثلث الثاني لكي يقع الثلاثة في حب صاحبة الكافيتيريا "ندا" التي تعرفت على أحدهم بعد أن صدمته بسيارتها،
وتصبح هنا الأمور معقدة، حيث لا تعرف أنها تحب ثلاثة وفي نفس الوقت لا يستطيعون إخبارها بذلك، وبالرغم من كمية الكوميديا التي تجدها في هذا الجزء إلا أنك تشعر بشيء ناقص في الفيلم، فقد تأخر الحدث المحرك للفيلم كثيرا، وطغت علاقة الثلاثة مع ندا على أحداث الفيلم،
من خلال مشاهد متتابعة وكثيرة قد يستطيع المخرج أن يحذفها بمنتهى السهولة ولا تؤثر على الأحداث، وتظل الأمور كذلك حتى نصل إلى الثلث الأخير والذي يتحول فيه الفيلم من كوميدي صريح إلى فيلم إثارة صريح أيضا، حيث يقوم الثلاثة بعملية نصب ويتضح بعد ذلك من أحداث الفيلم أنهم وقعوا ضحية عملية نصب أيضا،
وتنقلب الأمور من جميع النواحي، السيناريو التمثيل الإخراج وزوايا التصوير والمونتاج، وكأننا نشاهد فيلما آخر، فالإيقاع السريع والتقطيعات المتتابعة المتلاحقة والآداء الذي تطغى عليه الإثارة، وغيرها من الأمور التي جعلتنا نشعر وكأننا نشاهد فيلما جديدا غير الذي كنا نتابعه من البداية.
التمثيل في الفيلم كان هو المفاجأة الحقيقية، فحلمي الذي اعتدنا عليه في شخصية نمطية واحدة في معظم أفلامه السابقة، يقدم لنا في هذا الفيلم ثلاث شخصيات مغايرة لما اعتدنا عليه، الأول هو "رضا سمسم" المسالم الهادئ الممل أحيانا والذي يستضعفه أخواه بسبب مسالمته،
الشخصية الثانية كانت "رضا بيبو" مشجع الكرة العصري الذي يهتم في حياته فقط بالنادي الأهلي والملابس العصرية، أما الثالث فقد كان "رضا البرنس" أقوى الشخصيات،
يعيش عادة في دور رئيس العصابة، عصبي ولا تفارق السيجارة فمه، يقوم بدور المخطط لمعظم عمليات النصب التي يقومون بها، وقد كان حلمي موفقا للغاية في هذه الشخصية وأداها بشكل جديد وبالرغم من ثقلها إلا أنه استطاع أن يفجر الكوميديا منه،
وعموما فقد استطاع حلمي أن يؤدي الشخصيات الثلاث بشكل مختلف جعلنا نفرق بين شخصية وأخرى وكأن ثلاثة ممثلين هم الذين يقومون بأداء هذه الشخصيات، منة شلبي لم تقدم جديد في دورها، ووضح على شكلها الإجهاد الذي لا نعرف سببا له،
وأدت الدور كما طلب منها بدون إجادة أو زيادة، بل وكانت غير جيدة في بعض مشاهد الفيلم، أما خالد صالح في دور الطبيب النفسي فقد أدى دوره باجتهاد واضح، واستطاع أن يقنعنا بكل ما تحمله الشخصية من تناقضات وتحولات .
الإخراج كان جيدا بشكل عام، ولكن يعيب على المخرج أحمد نادر جلال الجزء الأخير في الفيلم الذي قلب فيه فيلمه من الكوميديا إلى الإثارة، وهو عيب فني يقع فيه الكثير من المخرجين، ولكن الجمهور تقبل ذلك بصدر رحب، وخاصة أنه صنع على أعلى مستوى، وخاصة من خلال المونتاج الرشيق الذي يتناسب مع مثل هذا النوع من الأفلام.
أحمد حلمي حتى الآن هو فرس الرهان الثابت في مداره غير المتذبذب يمينا ويسارا، يخطو خطوات واسعة، وبذكاء يحسد عليه يعتني بأفلامه على العكس من النجوم الآخرين الذين يسقطون من حوله بعدما لم يستخدموا عقولهم في اختيار جديدهم.


قصة الفيلم : ثلاثة توائم يحملون اسما واحدا هو رضا، ويتعاملون في المجتمع على أنهم شخص واحد، يقومون بعمليات نصب مستغلين هذا الأمر، ويقعون في حب فتاة واحدة.



من جريدة جوردن اكسبلورر
نقد الاستاذه خيريه البشلاوى


"كده رضا" فيلم ترفيهي كوميدي خالص من النوع السهل الممتنع. يعتمد علي حكاية ظريفة. ومعالجة مركبة ومبتكرة وعلي حبكة استدعت مهارات سيناريست بخيال خلاق "أحمد فهمي" فتش عن أضعف مناطق التأثير لدي المتلقي وصوب نحوها سهامه حتي يصيب الهدف: الضحك.


والمثل الشعبي الذي علمونا إياه بأن الضحك من غير سبب قلة أدب. يمكنك أن تنساه. وأنت تتابع تجليات ملكة تمثيلية يقظة ومدهشة "أحمد حلمي" تم تفعيلها من قبل مخرج "أحمد جلال" بروح فنية فتية وطازجة "أحمد جلال" ومن دون اللجوء إلي المنشطات التقليدية السوقية الحريفة التي لا يخلو منها فيلم كوميدي مصري في أغلب الأحوال.


الضحك في هذه التجربة غاية في حد ذاته. ولا شيء غيره يبتغيه صُناعه. وهي الغاية والهدف من كل الأعمال الكوميدية والباقي مجرد نوافل. ولكنه يتحقق برهافة ومن دون اساءة إلي العين أو الأذن أو الذوق وبلا خسارة في الوقت المبذول في عملية الفرجة. أو الفلوس المدفوعة في ثمن التذكرة. فهو ضحك رائق خال من الشوائب الضارة.


لكن ربما بنوع من التدقيق أو ان شئت الحذلقة. نلوم المخرج والمؤلف علي هذا "الثلاثي" الظريف الذي يمارس النصب بالسهولة التي يتنفس بها ومع ذلك نحبه وهو يمتعنا بألعابه وسط عالم مليء بالنصابين ومنهم أثرياء وناجحون لا يحتاجون إلي النصب من أجل مواجهة الحياة. مثل الطبيب النفسي "خالد الصاوي".. وآفة النصب حولها المخرج والمؤلف إلي أصل كل الأشياء في العمل فهي "التميمة" الرئيسية التي يبدأ بها العمل وينتهي وحولها تدور الأفعال وردود الأفعال ولكن اللعبة الحلوة تنتزع الاعجاب حتي لو تمت وفق قواعد ليست أخلاقية. فالفيلم صناعة متقدمة في مجال الكوميديا المصرية والمعروض منها حاليا "عينات" تدل علي التباين في مستوي ونوعية الموضوعات وطرق الاضحاك. ويكفينا في "كده رضا" أننا أمام عمل كوميدي بمواصفات فنية واداء تمثيلي عال وحرفية لافتة في تصنيع "الخدع" والايهام بواقعيتها. خصوصا في المشاهد التي تجمع الممثل الواحد في ثلاث "طبعات" مختلفة. كل واحد منها له طبيعة وسلوك وحضور يختلف عن الآخر.. ويتم التحاور أو الاشتباك مع بعضهم البعض من دون أن يبدد هذا اندماجك مع الموقف.


قوة ثلاثية
الممثل الكوميدي أحمد حلمي يعتبر - في رأيي - الأقرب إلي روح الشباب. والأقدر علي التواصل معه من دون افتعال لأن أداءه ليس متكلفا وقناعه الضاحك لا يكرس القبح ولا الزيف لو يصنع منهما عناصر للضحك. فهو شخصية انسانية في معظم الأحوال وليس مسخا أو أراجوزا أو مهرجا. أو ماريونيت تحركها أصابع مهزوزة خوفا من الاخفاق أو الفشل التجاري. واعتقد أن "كده رضا" كفيلم يمثل بالنسبة لبطله رهانا علي غزارة مفرداته التعبيرية وقدرته علي تطويعها للتعبير عن أكثر من شخصية. لأنه ليس أقل كفاءة بالطبع من أقرانه نجوم الكوميديا الحاليين الذين يلجأون إلي هذه الحيلة القديمة لتنويع أساليب التقمص والهيمنة علي انتباه المتفرج. ولست أتصور أنها مجرد صدفة أن يؤدي محمد سعد عددا من الشخصيات في فيلمه وكذك يفعل هنيدي. ثم يأتي أحمد حلمي ويؤدي في نفس الموسم وأمام الجمهور نفسه شخصية واحدة.. وبالتعبير البلدي يمكننا ان نقول "فشر" فهو "قدها وقدود" والشخصيات الثلاثة سمسم. والبرنس وبيبو يستحضرهم هذا "الفتي" بشطارة "الشومان" المتمرس وداخل إطار مركب سينمائيا يتطلب مهارات في الأداء تخضع لضرورة التمييز بين هذه الشخصيات المنفصلة. المتصلة باعتبارهم توائم باسم واحد - رضا - وبسمات مستقلة وان تشابهت ملامحهم الخارجية ومن الظلم هنا الا أتوقف أمام عنصر المكياج الذي استطاع أن يشكل وجه الممثل دون أن يشوهه أو يلغي ملامحه. وأن يصمم رأس كل شخصية بحدود واهية لكن تفصل بينها حتي لا يتوه المتفرج وأيضا عنصر الملابس الذي حدد لكل شخصية نوع ولون الملبس حتي تتناسب مع طبيعته.


طفولية محببة
في المقدمة الطويلة جدا التي سبقت العناوين أو صاحبتها يقدم صوت الراوي. القادم من خارج إطار الصورة حكاية التوائم الثلاثة.. حيث تظهر الأم وهي تصرخ من آلام الوضع. وبعد أن تضع الذكور الثلاثة دفعة واحدة تموت. لكن بعد أن توصي زوجها بأن يقلع عن النصب ويتفرغ لتربية الأبناء وان عازته الحيلة واحتاج إلي مساعدة فما عليه إلا أن يتذكرها.
طريقة أداء الراوي مع الأداء الكاريكاتوري للأم التي تلد ثم لقطة الاطفال الرضع الثلاثة داخل اللفة وإلي جوارهم زجاجات اللبن الثلاثة "البزازة" مع الأب الذي يشبه "قرصان عجوز" بعين واحدة "لطفي لبيب" هذه العناصر معا أشاعت جوا من الفكاهة يفتح نافذة علي الجانب الطفولي عند كل واحد فينا. فالبداية مثل بدايات الحواديت "التي تبدأ ب كان يا ما كان.. أو كان فيه زمان.. الخ" التي تشعل الخيال إذا ما رويت بطريقة جذابة.


وحتي يتجنب إجراءات وتبعات الحياة التي يعنيها وجود ثلاثة أبناء دفعة واحدة يطلق الأب اسم "رضا" علي الجميع. وهي حيلة ذكية من قبل كاتب السيناريو لانها تسمح بكثير من المواقف التي تجدها في كوميديا الاخطاء أو كوميديا السلوك التي تنشأ من التشابه واحتمالات تبادل الأدوار وإرباك المحيط الذي يتحرك الثلاثة في إطاره "المدرسة - النادي - المعارف - حبيبة القلب الخ الخ" فضلا عن أنها تشغل المتفرج وتضعه طوال مدة العرض في حالة انتباه بينما يتابع مسارات كل واحدة من هذه الشخصيات.
ولم يغفل المؤلف الحالة النفسية التي تترتب علي وجود ثلاثة مختلفي الأطوار داخل فندق واحد فهم يتحركون ببطاقة واحدة. وبالطبع شهادة ميلاد واحدة. الأمر الذي يشكل قيدا علي حرية وحركة وكل واحد منهم فيفكرون في الهجرة بعيدا لفك هذا الاشتباك وحتي يتحقق لكل واحد منهم ذاته. وهذه ايضا "فكرة" جاءت ضمن سياق الحدوتة ولكنها أضافت من دون مباشرة تلميحا إلي مسألة "الهوية" والاحساس بالذات.. وهي فكرة تستدعي لتحقيقها أموالا تستدعي بدورها ضرورة الحاجة إلي النصب وإلي لجوء أحدهم "سمسم" وهو الأكثر حساسية وخجلا إلي الطبيب النفسي "خالد الصاوي" الذي يتضح فيما بعد أنه نصاب. وشخصية شيطانية يتسلط علي فتاة جميلة "منة شلبي" مستغلا أزمتها النفسية التي ترتبط أيضا بمسألة الهوية والجذور والنسب. ويجعل منها أداة للنصب علي الثلاثي رضا. ومن ثم يحبها الثلاثة ويخططون فرادي وجماعة من أجل الاستحواذ علي قلبها حتي تتكشف اللعبة.


مصادر الترفيه في الفيلم تعود إلي القالب الذي يتسع لخيال طفولي وما يشبه الكلمات المتقاطعة لحل ألغاز لم تتضح سوي مع النهاية وباستخدام حبائل العاطفة. وحيل عالم النفس. واضطراب فتاة جميلة مثلت موضوعا للحب. ثم قبل ذلك كله القوة الضاربة الثلاثية للبطل الرئيسي. مع الأداء التمثيلي الهاديء والقوي لمنة شلبي. والساخر المراوغ لخالد الصاوي الذي يكشف عن سيطرة لافتة علي طريقة الأداء واعتماد كبير علي الايحاء.


وسوف يظل أهم العناصر في هذا المشروع ظهور سيناريست لا يعتمد علي توليفة جاهزة. ولا يتعامل بمنطق "الفيديو كليب" ولا ببناء الاسكتشات الضاحكة وانما بفهم لطبيعة وأهمية البناء الفيلمي ومعني الايقاع الحركي داخل وخارج الشخصية.. واحترام ذوق المتفرج أو الارتقاء به.


عموما تكشف التجارب الأولي سواء للمخرجين أو كتاب السيناريو في هذا الموسم عن أرض بكر قد تثمر أفلاما تستحق الانتماء لفن تعبيري وصل إلي مستوي مذهل من الابداع والتقدم وان كنت اعتقد ان الشروط المطلوب توافرها لتحقيق هذا الأمل مازالت صعبة


جريدة المساء


التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:42 PM


افتراضي


 
  #7  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


ليل ونهار
"3" رضا وصلّحه!
محمد صلاح الدين



كثيراً ما كنا نؤكد علي ضرورة تطوير السينما كصناعة بجانب أنها فن وثقافة. بل وتسويق أيضاً.. ولكن يظل التطور التكنولوجي لها في غاية الضرورة. حيث يتيح قدراً أكبر من التنوع في الموضوعات.. كأن يلعب الممثل أكثر من شخصية. فلابد أن يكون العمل كتكنيك مقنعاً للمشاهد. ليس كما كان يحدث في أفلام زمان!
وفيلم "كده رضا" للمخرج أحمد نادر جلال توافرت فيه إلي حد كبير. ميزة استخدام الخدع المرئية والتكنولوجية التي أدخلت فيها لعمل ثلاث شخصيات مختلفة من ممثل واحد.. وإن كانت قد انتشرت مؤخراً. حيث سبقه محمد سعد ثم محمد هنيدي في ظاهرة يصر صناعها علي أنها صدفة بحتة وليست "غيرة فنية"! .. إلا أن تجربة أحمد حلمي تظل هي الأفضل من حيث التنفيذ. لأن الشخصيات الثلاث تظهرن معاً طوال مشاهد الفيلم. وهذا بالتأكيد يشكل صعوبة للممثل والمصور والمخرج والمونتير. في تفادي أية أخطاء يمكن أن تهد بنيان المشروع بأكمله!!
النص الذي كتبه أحمد فهمي به مجهود واضح في بنائه. حيث اعتمد علي فكرة أب نصاب ينجب ثلاثة ذكور توائم وتموت الأم. فيطلق اسم "رضا" علي الثلاثة توفيرا لنفقات الأوراق الرسمية والدراسة والجيش وغيره. وحينما يكبرون يأخذ كل واحد فيهم اسماً إضافياً.. أمثال: البرنس وبيبو وسمسم. حتي نجد كل شخصية مستقلة برغم التوأمة. وفي رحلة البحث عن الهوية والاستقلالية يقرر الثلاثة القيام بعدة عمليات نصب بهدف جمع المال والهجرة لأكثر من بلد. ولكن الصدفة توقعهم في حب فتاة واحدة "منة شلبي" تتعامل معهم علي أنهم شخص واحد فتتفجر مساحات غنية للمواقف الكوميدية. خاصة مع ظهور الطبيب النفسي المراوغ "خالد الصاوي".. ثم ينهي الفيلم مشاهده بمفاجأة أن الفتاة وطبيبها "نصابين". ونصبوا علي الإخوة رضا.. وهو هنا يتشابه مع فيلم "طأطأ وريكا وكاظم بك" في نهايته. كما تشابه الراوي في بدايته مع فيلمي الراحل علاء ولي الدين "الناظر" و"ابن عز"!!
وبعيداً عن مسألة التشابه هذه فقد استطاع حلمي وجلال السيطرة علي الشخصيات الثلاث بمهارة فائقة. أعطت للممثل فرصة تمثيل ثلاثة أفلام في فيلم واحد.. زاد من العبء هذا التفريق النفسي لا الشكلي. كما هو شائع في مثل هذه الموضوعات.. وهنا تكمن الصعوبة التي تجاوزوها بنجاح يحسب لهم.. برغم الصورة الكاريكاتورية المرسوم بها شخصية الأب "لطفي لبيب". والتي جعلت الدراما تدخل في منطقة الحواديت المسلية. أكثر من البعد الفكري أو الاجتماعي المنتظر من العمل.. حيث ترسيخ صورة النصاب والنصابين أكثر.. وإن بدت منتشرة رغماً عنا في حاضرنا!!
ومع اجتهاد حلمي المتمكن ببساطته وعفويته خاصة في تراجيدية بعض المشاهد. تجتهد منة شلبي وخالد الصاوي. ويقدم المخرج أحمد جلال النص بصورة مؤثرة درامياً لم تربكها سوي مشاهد النهاية. التي لم تجد حلاً لهذا الثالوث العجيب سوي النصب علي من نصب عليهم. لتغلق الدائرة كالدومينو.. إلا إذا تعمدوا أن "يهدوا" الدور. ويلعبوه من جديد!!


من جريدة الحمهوريه

اضحك وقول .. كده رضا !

موسم السينما هذا الصيف شهد نزول عدد كبير من النجوم بأفلامهم ورغم ان التحدي علي شباك الايرادات كان كبيراً جدا وكان عدد كبير من الناس متخيلاً ان الأفلام هاتحقق ايرادات بشكل أكبر من اللي حصل.
وكان ده السبب في تأخير عرض الفيلم اللي ناس كثيرة انتظرته كثيراً وهو فيلم النجم الشاب "أحمد حلمي".. حلمي دخل ماراثون هذا الصيف بفيلمه الجديد "كده رضا" الفيلم اخراج أحمد نادر جلال ويشارك "حلمي" البطولة النجمة منة شلبي وخالد الصاوي ولطفي لبيب.
زي كل أفلام "حلمي" في الفترة الأخيرة يأتي فيلم "كده رضا" بخلطة كوميدية اجتماعية خفيفة تستحق المشاهدة بعد اشادة عدد كبير من النقاد والجمهور علي المستوي الجيد جدا للفيلم.
يدور الفيلم حول ثلاثة توائم لهم نفس الملامح لكنهم مختلفون في الطباع ويتبادلون الظهور كشخص واحد في كل تفاصيل حياتهم وكأنهم غير توائم حتي تحدث مفارقة تقلب الأحداث رأساً علي عقب.. نرشح لك الفيلم "كده رضا" في سهرة هذا الأسبوع وتجده في عدد كبير من دور العرض مثل هليتون والتحرير وجودنيوز وجالاكسي والهرم وكوزموس وديانا وبيجال والسراي مول وروكسي وفندق السلام وريجنس ودريم وفيوتشر مول وغيرها من دور العرض في كل الحفلات الصباحية والمسائية!


من مجلة حريتي


بكل الصدق
كتب فكر كمون


اجتاز أحمد حلمي في فيلم "كده رضا" منطقة الهلس أو الضحك لمجرد الضحك أو أنه استغل الضحك لتقديم فكرة يتوقف عندها المشاهد ويستمتع بها وينجذب إليها.. وهذا الاجتياز شارك فيه السيناريست أحمد فهمي الذي عثر علي الفكرة وكتبها وكذلك المخرج أحمد جلال الذي استمتع بها هو الآخر وقدمها بشكل جيد.. والفيلم يخاطب العقل ويدعو المشاهد إلي أن يكون حاضراً ومشاركاً.
فهذه حالة أسرة يلجأ عائلها اللص إلي اختصار أبنائه الثلاثة التوأم في شخص واحد وباسم واحد لشدة التشابه بينهم خوفاً عليهم من الحسد ولعدم قدرته علي الانفاق عليهم ولكنهم يرفضون هذا الواقع ويقررون السفر إلي الخارج كي يكون لكل واحد فيهم شخصيته المستقلة وتتحول الأحداث عندما يحتال عليهم طبيب نفسي نصاب ويستغل حالة أحدهم الذي لجأ إليه لعلاجه ويضع في طريقه فتاة يحبها ويجعلهم جميعاً يحبونها ويسرقون من أجلها ولكنهم يكتشفون حقيقته وينتصرون علي واقعهم ويرفضون فكرة السفر.
نجح أحمد حلمي في فهم طبيعة كل شخصية من الشخصيات الثلاثة التي جسدها "سمسم والبرنس وبيبو" دون ملل وبذل المخرج أحمد جلال جهداً كبيراً في نقل صورة كل شخصية وجوها بمساعدة واضع الموسيقي والأزياء وتعاون أحمد حلمي وبراعة مصمم الجرافيك طارق رفعت الذي قدم الشخصيات الثلاثة في أكثر من كادر واحد في إطار جذاب ومشوق وهو ما يجعلنا نتذكر معاناة الماضي في تصوير شخصيات التوأم في كادر واحد.
ومفاجأة العمل تحول الأحداث إلي الأكشن البوليسي الذي تميز فيه كل من: خالد الصاوي ومنة شلبي والتعاطف مع شخصية التوأم وهو ما أعطي للفيلم مذاقا آخر يؤكد تحولاً في أفلام الصيف الخفيفة التي يمكن أن تقدم رسالة وهدفاً.

***

من جريدة الجمهوريه
بدون زعل

بقلم:- مجدي عبدالعزيز


كنت احد الذين يراهنون علي نجاح احمد حلمي لشغل موقع افضل مذيع اطفال علي شاشة التليفزيون المصري بقنواته الفضائية والارضية وظللت اتابعه عن قرب مستمتعا بأسلوبه الهاديء ولغته السهلة وهدوء تفكيره وخفة ظله في حواراته مع اطفالنا وهي اشياء لم تتوافر عند غيره ممن كانوا يمارسون نفس عمله بالصوت والصورة في مثل هذه النوعية من البرامج التي تلعب دورا مهما في تشكيل وجدان الطفل وتنمية تفكيره لاستيعاب معطيات عصر جديد من التقدم التكنولوجي المذهل في علوم الاتصال يعتمد في مفرداته علي استخدام الكمبيوتر والانترنت.
ووسط حماسي وتشجيعي اللامحدود لأحمد حلمي وجدته يتخذ قرارا بالاتجاه الي السينما وخشيت عليه من السقوط داخل حفرة النجومية الزائفة ويفشل في اثبات ذاته في مجال اخر غير مجال عمله الاصلي ولكنه نجح ايضا في ان يحقق حضورا طاغيا بما يملكه من تلقائية شديدة في الاداء واصبح من خلال ادائه لشخصية صديق البطل وهي التيمة الدرامية الشهيرة في معظم افلام السينما المصرية من اهم علامات نجاح اية اعمال سينمائية يشارك فيها وذكرنا بأسماء نجوم كبار كانت مثل هذه الادوار سببا في تحقيق شهرتهم المدوية.
وهكذا اصبح احمد حلمي نجما سينمائيا ناجحا بفضل ما يتمتع به من ملامح مميزة وطلة تخطف العين ببساطة المظهر وطبيعة الاداء السلس واكد موهبته بمجموعة من الافلام جيدة الصنع باستثناء عمل واحد كاد ان يطيح به بعيدا عن كرسي النجومية حيث فاجأنا بفيلم 'صايع بحر' ليصيبنا بخيبة امل في فنان شاب توقعنا ان يكون له شكل مختلف عن الاخرين من اصحاب الادوار السطحية الذين تخصصوا في افساد الذوق العام!.
وقررت مقاطعة افلام احمد حلمي حتي يستعيد توازنه ويصحح اخطاءه ويعود كما كان فنانا صادقا مع نفسه واهله وناسه وعشاقه ومحبيه واستمر غضبي عليه الي ان اقنعني احد اصدقائي من كبار النقاد بضرورة مشاهدة احدث افلامه 'جعلتني مجرما' ووضعني امام الامر الواقع عندما حجز لي مقعدا بأحد دور العرض حتي لا اتردد عن القيام بهذه المهمة التي كنت اعتبرها ثقيلة علي قلبي!.
واعترف بأنني قمت باعادة اكتشاف احمد حلمي مرة اخري كممثل سينمائي من خلال حدوتة درامية جيدة الصنع ليس فيها اسفاف او ابتذال فالحوار ليس به ما يجعلك تخجل من متابعته اذا كنت تجلس بين افراد اسرتك مثلما يحدث في اعمال اخري سخيفة تصيبنا بالاشمئزاز والغثيان واتصور ان كاتب السيناريو والحوار نادر صلاح الدين ومعه المخرج عمرو عرفه قد نالا احترام كل من شاهد هذا الفيلم المحترم الذي تدور احداثه في قالب قصة حب بها العديد من المفارقات الطريفة التي تجعلك مشدودا لمتابعتها دون الاحساس بالملل او الضيق..واتصور ان شخصية 'رشدي' احمد حلمي جاءت في توقيت مناسب لتعيد الاتزان لنوعية الموضوعات الدرامية التي يصر علي تقديمها كتاب السيناريو للنجوم الشباب وهو نفس الشيء الذي وجدناه في رسم الشخصية النسائية المقابلة له 'ملك' غادة عادل التي جاءت بملامح جديدة اعطت طابعا مميزا لحدوتة الحب التقليدية بين البطل الشاب والفتاة الفيديت التي غالبا ما 'تدغدغ' مشاعر واحاسيس فتي احلامها بكل فنونها الانثوية!... واذا كان احمد حلمي قد نال الاحترام والتقدير في تقديمه لهذه الشخصية فإن غادة عادل هي الاخري تستحق ان نصفق لها علي اجتهادها في دور ابنة رجل الاعمال البخيل الذي قدمه ببراعة تامة حسن حسني الذي يعيش في احلي حالات نضجه الفني وقد ساعد علي تألق هذا الثالوث حلمي وغادة وحسن حسني سيناريو يعتمد علي افراز الضحك من خلال كوميديا الموقف التي تضع الابتسامة علي وجهك دون الحاجة الي افتعال اية حركات بهلوانية رخيصة اصبحت بكل اسف صفة سائدة في كل افلام نجومنا الشباب!.
وجاءت بقية الادوار الرئيسية الاخري بالفيلم عادية ولا تضيف ايضا جديدا لاصحابها واذكر من بينهم ريهام عبدالغفور التي مازالت خطواتها السينمائية متواضعة ولا تشبع قدرتها الفنية فهي تمتلك الموهبة التي تؤهلها لان تكون ممثلة من العيار الثقيل وهي من وجهة نظري لم تكتشف سينمائيا حتي الان !.
ومن اهم العوامل التي ساعدت علي نجاح فيلم 'جعلتني مجرما' ادارة المخرج عمرو عرفة لكاميرا الفيلم التي عبرت بصدق عن الاحداث الدرامية ونجاحه ايضا في توظيف موسيقي نبيل علي ماهر في التعبير عن المواقف الكوميدية بشكل متزن لايثير الصخب او التوتر العصبي.
مرة اخري اهنيء صناع فيلم 'جعلتني مجرما' واتمني الاستمرار في تقديم الافلام الكوميدية التي تعيدنا الي زمن الفن الجميل عندما كانت السينما المصرية بقطاعيها العام والخاص تنتج اعمالا تتوافر فيها كل العناصر التجارية والفنية التي تحترم العقول ويشاهدها الكبار والصغار بثقة واطمئنان ولايخشي احد منهم ان تفترسه الالفاظ والعبارات السوقية التي تهدد امنه واستقراره العائلي مع سبق الاصرار والترصد كما يحدث الان في معظم ما نشاهده من افلام الموجة الشبابية التي اساء اصحابها لتاريخ صناعة السينما


من جريدة اخبار اليوم




التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:43 PM


افتراضي


 
  #8  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


"كده رضا".. في عيون المشاهدين
"حلمي" خطف الصدارة من نجوم الكوميديا
أرقام الإيرادات تؤكد نجاح الفيلم
منة شلبي تكرر نفسها

كتبت - فاطمة كريشة :-


يشاهد رواد دور العرض السينمائي حاليا الفيلم العربي "كده رضا" بطولة الفنان الكوميدي أحمد حلمي ومنة شلبي وخالد الصاوي تأليف أحمد فهمي واخراج أحمد جلال..
تدور أحداث الفيلم حول أب ينجب 3 توائم فيقوم باطلاق اسم "رضا" عليهم.. وعندما يكبرون يصبح لكل واحد منهم اهتمامات وهوايات خاصة تختلف عن الآخر فهناك "بيبو" الذي يعشق كرة القدم و"البرنس" الذي يهتم بالبزنس و"سمسم" الذي يهتم بالكمبيوتر و يقع الثلاثة في حب "ندي" وهي تظهر في النهاية انها فتاة نصابة تنصب علي الجميع.. وتتوالي الأحداث..
من مقاعد المتفرجين كان "للمساء" هذه الجولة:-
* أحمد محمود - طبيب:
** علي الرغم من تكرار قصة التوأم في أكثر من فيلم سينمائي شاهدنا هذا الموسم إلا أن وجود التوائم في هذا الفيلم كان محور الأحداث وخدم الأحداث حتي النهاية واستطعنا ان نتعايش مع كل فرد منهم بمفرده دون ان نتأثر بالتوءم الآخر..
* سيد محمود - موظف:
** الفنان الكوميدي أحمد حلمي أكد أنه نجم كوميدي متميز يحتل الصدارة مع عدد قليل من نجوم الكوميديا الذين يحافظون علي مستواهم الفني الذي يتقدم من فيلم لآخر.
* هناء محمود - محامية:
** أحرص دائما علي مشاهدة أفلام أحمد حلمي فهي أفلام كوميدية جميلة ونظيفة خالية من الابتذال والسخافة التي تمتلئ بها بعض الأفلام الكوميدية الحالية..
* أيمن محمود - محاسب:
** قرأت في احدي الصحف ان الفيلم يحقق ايرادا يوميا مليوناً و200 ألف جنيه وهذا علي الرغم من عرض الفيلم في نهاية الموسم الصيفي وهذا يؤكد ان الفيلم مستواه جيد وأن الجمهور دائماً يذهب لمشاهدة الأعمال الجيدة رغم وجود العديد من الأفلام السينمائية المعروضة بدور العرض والتي لا يحقق أي منها هذا الايراد يوميا..
* هدي سعيد - ربة منزل:
** لم أشعر بالدور الذي قدمته الفنانة منة شلبي خلال أحداث الفيلم وأعتقد انه لابد لمنة شلبي ان تغير من الأدوار التي تقدمها في أفلامها لأن أدوارها كلها أصبحت متشابهة ومتكررة ولا تضيف لرصيدها أي شيء..
* منال أحمد - موظفة:
** أدي الفنان خالد الصاوي دور الطبيب النفسي الذي قام بمعالجة أحد التوائم الثلاثة وكما عودنا خالد الصاوي فقد أدي أداء جيداً ومتميزاً..
* خالد فوزي - مهندس:
** استطاع المخرج أحمد جلال من خلال تقديمه للثلاثة توائم وحياة كل منهم ان يجعلنا نعتقد ونشعر بأن كلاً منهم شخص يختلف عن الآخر في كل شئ وهذا يعد نجاحاً كبيراً للمخرج الذي استطاع ان يقنع المشاهدين بالشخصيات الثلاث التي قدمها بالفيلم.


من جريدة المساء

هنيدي في دائرة الاستسهال وحلمي حصان رابح
فرح محمود


مع كل موسم سينمائي جديد يلجأ النجوم إلى حيل جديدة للاستئثار بكعكة الإيرادات. والأهم تثبيت أقدامهم على الساحة. في الموسم الجاري كانت حيلة تعدد الشخوص السمة المميزة للأفلام إذ تتيح لهم فرصة احتكار مساحة العمل بأكملها من خلال تعدد الشخوص وأدائها منفردين، حتى وإن كان ذلك على حساب العمل نفسه. رفع النجوم شعار أينما تولى وجهك فأنت محاصر، رغبة منهم في محاصرة الجماهير وإحكام القبضة عليها.


نجوم الكوميديا هم الأكثر لجوءاً إلى التعددية وتحديداً إلى فكرة التوائم التي استهلكوها بأشكال وتنويعات مختلفة خلال الموسم الجاري، في مقدمهم الفنان محمد هنيدي في فيلمه «عندليب الدقي» حيث جسد شخصيتي التوأمين فوزي المصري الطيب الذي يطلق عليه أصدقاؤه العندليب وفواز الخليجي رجل الأعمال البخيل. ورغم هذا التعدد إلا أن العمل ما كان ليتأثر لو كانا شقيقين لا توأمين. بتعبير أدق، لا فكرة الفيلم ولا حوادثه كانت لتتأثر أو تختلف فالموضوع قائم على إفيهات قديمة استغلها هنيدي بشكل سلبي للحصول على ضحكات الجمهور من دون أي مضمون.


أما محمد سعد فاستغل هذه اللعبة بأسوأ استغلال إذ جمع كل الشخوص التي سبق أن قدمها في أفلامه السابقة، من دون أي أضافة جديدة، ما يفسر انفضاض الجمهور من حوله.


الوحيد الذي خرج رابحاً هذا الموسم وعلى المستويات كافة هو الفنان أحمد حلمي، سواء لناحية الأداء أو لجهة حرصه على أن يكون ثمة مبرر درامي لهذا التعدد فنال بجدارة لقب فارس الكوميديا لهذا الموسم وربما لمواسم تلي.


بعيداً عن التوائم، السمة المميزة للتعددية في الموسم الراهن، لا يمكن إبعاد فيلم «الشبح» للفنان أحمد عز إذ قدّم من خلاله أربع شخوص برع في أدائها رغم صغر مساحتها، وزاد من صعوبتها أنها نابعة كلها من شخصية واحدة في صيغة أقرب إلى التنكر.


إستعراض

الناقد السينمائي أحمد رأفت بهجت يؤكد أن ما سعى إليه النجوم هذا العام ما هو إلا استعراض «خايب» لقدرات تمثيلية وهمية، ما يحيلنا على المشكلة الأهم، السيناريو، فلو كان السيناريو مبنياً على أساس سليم ومحبوك لإظهار البطل في أكثر من شخصية لها دوافعها ومعانيها وقضيتها وخلفيتها وبناؤها لكان ممكناً أن يكون لوجودها معنى. كثيراً ما شاهدنا ذلك في أفلام مصرية وعالمية قديمة حققت نجاحاً، لكن الأزمة في أفلامنا أن الأعمال التي ظهرت فيها أكثر من شخصية يفتقد معظمها البناء الدرامي المحكم الذي لا يمكن قبول فكرة التعددية من دونه، أقصد بالتحديد فيلمي «كركر» و»عندليب الدقي» فهناك سقطات كثيرة وعيوب في السيناريو لا تقنعنا بالفكرة.


يضيف رأفت: الواقع أن محمد سعد وهنيدي يملكان قدرات تمثيلية وموهوبان جداً لكنهما لا يجيدان التخطيط ويستسهلان الأمر ويقعان بالتالي في فخ التكرار واللا فكر، إذ يلجأ الأول إلى استعراض الألفاظ وحركات الجسم، ويلجأ الثاني إلى الإفيهات والنكات وهذه لا تصنع سينما جيدة ولا تحقق نجاحاً.


وتشير الناقدة السينمائية إيريس نظمي إلى أن ما يحدث في هذا الإطار مهزلة, خاصة أن هؤلاء لا زالوا أسرى فكرة البطل الأوحد حيث تركز الكاميرا على الفنان في كل لقطة ولا صوت يعلو على صوته، مع المغالاة في الإضحاك. ورغم ذلك فشلوا فشلا ذريعا و لم ينجحوا فى تقديم فيلم كوميدي.


أما فكرة تقديم شخصيات متعددة فليست جديدة كما يتصور البعض الأمر يعد إفلاساً على المستويات كافة.


سيناريوات مهلهلة


في جانب آخر يرى الناقد السينمائي رفيق الصبان أن الأعمال الكوميدية تحتمل أن يظهر البطل في أكثر من شخصية، سواء كان امرأة أو رجلاً، خاصة أن «الكاراكترات» تساهم في زيادة مساحة الضحك وذاك ما يهدف إليه نجوم الكوميديا عامة وليس المضحكين الجدد فحسب. ففي كل مرة نشاهد الممثل الكوميدي يؤدي أكثر من شخصية يتفجر الضحك لأن هناك كوميديا موقف وحواراً رائعاً مثلما شاهدنا في الماضي إسماعيل ياسين وعبد المنعم إبراهيم وحتى عادل إمام وفؤاد المهندس. أما ما قدمه نجوم الكوميديا الجدد في هذا الموسم فلم يحققوا حتى الضحك فيه. سيناريوات مهلهلة من دون حبكة تعتمد على الإفيهات اللفظية أكثر من المواقف الساخرة أو «الفارث». هذا ما رأيناه في «كركر» ومع محمد هنيدي أيضا الذى سبق أن قدم هذه الشخوص في أعمال مسرحية وسينمائية سابقة وحاول استغلالها.
أما أحمد حلمي، في رأي الصبان أيضاً، فيحظى بقبول جماهيري إذ يحرص على احترام عقول جمهوره بتقديم أعمال محبوكة درامياً. ومن نجاح إلى آخر ثبّت حلمي أقدامه حتى أحدث أفلامه «كده رضا» حيث يحاول أن يجعل لكل شخصية من شخوصه الثلاث مواصفات وأسلوباً ومشاعر ولغة مختلفة، لذا كان أكثرهم توفيقاً. لكن الظاهرة خطيرة فموجات الكوميديا لدينا أصبحت تنبىء بظواهر جديدة تطفو على السطح كل فترة.


في المقابل نجد أحمد عز في «الشبح» قافزاً خطوة إلى الأمام مع مخرج متميز ومتجدد مثل عمرو عرفة. ورغم أنه يظهر في أكثر من شخصية لكن الأمر هنا مختلف فهو يقدم فيلم أكشن ومطاردات وتحول الشخصية إلى شخصية أخرى ينتج من بناء درامي وصراع متغير، فهناك متهم وهناك قضية تلفق له. وساعد على تقبل اللعبة تغير أماكن التصوير والمونتاج وهذا نجاح في ذاته.


من جريدة الجريده

توائم حلمي يكسبون الجولة

وكان 'كده رضا' نهاية جميلة لموسم لم يعرف سوي التطاحن والتنافس الشرس دون أي مقدمات أو مبررات.. ولم يراع فيه أية مصالح سوي مصالح الاحتكار الذي بدا هذا العام في أبشع صوره!
لعب حلمي ثلاثة توائم كلهم 'رضا'.. هكذا أطلق عليهم أبوهم الذي جاءته تلك الفكرة الجهنمية ليتقي شر الحسد.. ثم توفيرا للنفقات بدءا من شهادة الميلاد 'حرر لهم شهادة واحدة' ومرورا بالمدارس والجامعات وخلافه.. وتحقيقا لهدف رآه الأب مهما وهو إعفاؤهم من التجنيد! وهكذا عاش الثلاثة في واحد.. فكل شئ في الحياة لابد أن يقبل القسمة علي 'ثلاثة' شهادة الميلاد وبطاقة الهوية.. الاسم.. البيت.. الغرفة والملابس وحتي الحبيبة لابد أن تقبل القسمة علي ثلاثة فلكل منهم نصيب الثلث من الحياة فقط وهذا هو القدر، والمأزق الذي وضعهم فيه الأب! ومنه تفجرت المفارقات.
يقودهم القدر والحب لأزمة درامية ويوقعهم في براثن النصب رغم أنهم محترفوه سابقا!
نجح المؤلف أحمد فهمي في صنع حبكة درامية واعية.. كان التوائم المتشابهين شكلا عاملا مهما وداعما لنجاحها.. وكان الفيلم الوحيد بين الأفلام الثلاثة الذي لجأ للتوائم كضرورة درامية وليس لمجرد الاستعراض أو التقليد! كما نجح حلمي في تجسيد ثلاث شخصيات مختلفة ومتباينة يمثل كل منها نموذجا لشرائح المجتمع المصري رغم أنها شديدة التشابه شكلا!
وكان لبراعة حلمي في تقمص تلك الشخصيات وخلفه أحمد جلال المخرج الموهوب دور هام في صنع الحبكة الدرامية وإكسابها قدرا كبيرا من المصداقية حتي أنك لا تكشف خيوطها إلا في اللحظة التي اختارها المؤلف!
وهكذا يكسب حلمي الجولة هذا العام.. ويفوز بالثلاثة في سباق
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:46 PM


افتراضي


 
  #9  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


بالثلاثة .. أحمد حلمي يفوز في سباق التوائم!
هويدا حمدي



التوائم كانت الموضة السائدة لأفلام هذا الموسم.. وكلمة السر التي ظن نجوم الكوميديا أنها ستفتح لهم أبواب النجاح والإقبال الجماهيري بلا حدود!
مع بداية العام الحالي أعلن كل من المتنافسين الثلاثة محمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد حلمي عن فيلمه الجديد للموسم الصيفي وكانت المفاجأة أن الأفلام الثلاثة كلها تدور حول 'التوائم'!.. فهل ساقهم العناد والرغبة في استعراض 'العضلات' والقدرة علي تجسيد شخصيات مختلفة ومتباينة توحدت في الملامح الشكلية في فيلم واحد، فكان قرار كل منهم أن يخوض هذه التجربة في نفس الموسم؟!.. أم انها الصدفة تدخلت ولعبت لعبتها لتختار لكل منهم تلك التيمة في هذا الموسم بالتحديد؟!
اعتقد ان الخيار الأول كان هو الدافع الحقيقي لما شاهدناه خلال هذا الموسم الغريب واستحق ان يطلق عليه البعض ظاهرة أو موضة.. فالأرجح أن أحدهم سبق بالفكرة وبدأ الإعداد لفيلمه.. فقرر الثاني ثم الثالث ألا تفوته فرصة السباق والتأكيد علي أنه الأكثر موهبة وقدرة علي تجسيد التوائم وهو أمر ليس باليسير ويحتاج فعلا لامكانات خاصة وموهبة لدي الممثل.. واستبعد تماما عامل الصدفة رغم كل تأكيدات النجوم علي أنها السبب الحقيقي لما حدث!
علي أي الأحوال.. وأيا كانت الدوافع والظروف.. عرضت الأفلام الثلاثة هذا الموسم.. كان أولها 'عندليب الدقي' لمحمد هنيدي لحق به 'كركر' لمحمد سعد.. وكان أحمد حلمي في الختام 'كده رضا'.
جاءت الأفلام علي التوالي لتجيب علي تساؤلات كان لابد منها.. هل كان للتوائم ضرورة درامية في الفيلم؟! أم أنها مقحمة علي الأحداث بلا داع؟!.. هل كان لابد من التشابه أو التطابق الشكلي للأخوة 'في فيلمي هنيدي وحلمي' والأقارب 'في فيلم محمد سعد' أم كان من الممكن أن يلعب بعض الأدوار ممثلون آخرون؟


من جريدة الاخبار اليوم


حكاية .. رضا

ليس حقيقة ولا يمكن أن يرقي إلي واقع.. لكنه الخيال اللطيف. والشطط الظريف . والكوميديا المعتمدة علي تحريكات مخرج.. وأداء بطل.. وديكور موائم وموسيقي ملائمة وصحبة تماثل البطل.. فكلهم أبطال. انه فيلم "كده رضا" الذي فاز علي أفلام الموسم الساخن بالإيراد الأكبر والضحكة الأعلي.. والرضا.
وربما يكون من الغرابة أن نجد أبطال الصيف في أغلب أفلامه توائم وكأن نفحات خصوبة بخها المخرجون في الممثلات الأمهات.. فأثمرن بذوراً متشابهات في "كركر" بشخصياته الأربع. و"عندليب الدقي". ثم أحمد حلمي في "كده رضا".
ونقف أمام الأخير فهو الأكثر إثارة للجدل والإعجاب ونترك الفيلمين اللذين سئمنا ابتذالهما وما أخرجاه من تدن حركي وفني.
فيلم "كده رضا" يبدأ بصرخات توحي بأم لا تسعد بمواليدها الثلاثة.. وبآخرهم تودع الحياة مع ترك وصية لأبيهم لص الخزائن بالاكتفاء بالنصب والاحتيال. والاستغفار من أجل تربية الأولاد. وبالفعل يلجأ الأب للتوبة ويبقي خوفه من الحسد أساس القصة الذي يدفعه لإخفاء أمر التوائم وتعريف الناس بهم علي أنهم واحد. ومنها ينسج المخرج أجمل لقطاته. فالثلاثة في المدرسة طالب واحد. كل منهم يذهب إليها يوم بالتبادل. والثلاثة يؤدون الامتحان كل منهم لدقائق وباقي الوقت يغش من كتاب في يد الأخوين المختبئين بالحمام.. وهي بداية مبكرة لتعلم التوائم أفكار النصب التي تاب عنها الأب ولقنها أولاده. لأنها جزء من تكوينه وعليها ينشأون.. ويستمر النصف الأول من الفيلم في عمليات نصب متتالية هي ملخص أحداثه وأجملها.. حين يكتشفون أن الحلاق يهوي متابعة الصور الخليعة فيبيعون له نظارة علي أنها تحمل خاصية رؤية الأشخاص دون ملابس. ويساعدهم الشبه علي أن يقف أولهم بملابسه وثانيهم عارياً ليختفي الأول ويظهر الثاني بسرعة. وهكذا يكمل الثلاثة معاً مبلغ ربع مليون جنيه من عمليات النصب التي يديرها البرنس. وهو الشخصية الشريرة المستبدة والقوية ويتبعه بيبو عاشق الرياضة المهووس بالأهلي ثم سمسم المنطوي الطيب مدمن الإنترنت. والذين يحملون جميعاً اسماً واحداً في البطاقة الشخصية.. وبالفعل يتشابه فيلم "كده رضا" مع فكرة الفيلم الأمريكي Multiplicity)" الذي قدمته سينما التسعينيات وجاءت موسيقي فيلم "الطيب والشرس والقبيح" هي المصاحبة لظهور البرنس.. كما احتفظ المخرج لكل من التوائم الثلاثة بشخصية وطابع وتيمة مميزة.. لم يلجأ فيها لفروق زاعقة في المكياج والصوت وإنما كان التوضيح للفارق بين الشخصيات الثلاث في مشهد مطول هو بداية الفيلم.
ورغم الأداء المميز السلس "لأحمد حلمي" في صوره الثلاث.. بقي في الكاميرا مكان لباقي الأبطال.. لطفي لبيب الأب ظهر مقنعاً وواقعياً لأب متواضع كان يحمل سمات نصاب وعلي عينه غطاء يتغير بلون بيجامته أما الطبيب النفسي فقدمه خالد الصاوي مصحوباً بلحظات من كوميديا مميزة. كما قدم من قبل دقائق شاذة في "عمارة يعقوبيان". وتبقي منة شلبي المعتمدة علي تلقائيتها في الأداء. ويقود الفيلم المخرج أحمد جلال ليصل إلي حالة حب من التوائم الثلاثة للبطلة التي تقبلهم جميعاً لأنها كما يظهر في النهاية تخدعهم كلهم. بالاتفاق مع الطبيب النفسي وتبدو قمة نضج أداء أحمد حلمي في المشهد الأخير حيث يؤدي دور سمسم الطيب وهو يوحي للطبيب انه البرنس الشرير. في حين تكتشف كمشاهد من اللحظة الأولي انه سمسم من فرط صدق الأداء.
وتمر الساعتان وانت تمرر للمؤلف بعض اللامعقول وغير المقبول من أجل الكثير من الضحك والفن.



بقلم:مني نشأت


لعشاق حلمى
بقلم : أحمد السويدان



كثيراً ما كنا نؤكد علي ضرورة تطوير السينما كصناعة بجانب أنها فن وثقافة. بل وتسويق أيضاً.. ولكن يظل التطور التكنولوجي لها في غاية الضرورة. حيث يتيح قدراً أكبر من التنوع في الموضوعات.. كأن يلعب الممثل أكثر من شخصية. فلابد أن يكون العمل كتكنيك مقنعاً للمشاهد. ليس كما كان يحدث في أفلام زمان!
وفيلم "كده رضا" للمخرج أحمد نادر جلال توافرت فيه إلي حد كبير. ميزة استخدام الخدع المرئية والتكنولوجية التي أدخلت فيها لعمل ثلاث شخصيات مختلفة من ممثل واحد.. وإن كانت قد انتشرت مؤخراً. حيث سبقه محمد سعد ثم محمد هنيدي في ظاهرة يصر صناعها علي أنها صدفة بحتة وليست "غيرة فنية"! .. إلا أن تجربة أحمد حلمي تظل هي الأفضل من حيث التنفيذ. لأن الشخصيات الثلاث تظهرن معاً طوال مشاهد الفيلم. وهذا بالتأكيد يشكل صعوبة للممثل والمصور والمخرج والمونتير. في تفادي أية أخطاء يمكن أن تهد بنيان المشروع بأكمله!!
النص الذي كتبه أحمد فهمي به مجهود واضح في بنائه. حيث اعتمد علي فكرة أب نصاب ينجب ثلاثة ذكور توائم وتموت الأم. فيطلق اسم "رضا" علي الثلاثة توفيرا لنفقات الأوراق الرسمية والدراسة والجيش وغيره. وحينما يكبرون يأخذ كل واحد فيهم اسماً إضافياً.. أمثال: البرنس وبيبو وسمسم. حتي نجد كل شخصية مستقلة برغم التوأمة. وفي رحلة البحث عن الهوية والاستقلالية يقرر الثلاثة القيام بعدة عمليات نصب بهدف جمع المال والهجرة لأكثر من بلد. ولكن الصدفة توقعهم في حب فتاة واحدة "منة شلبي" تتعامل معهم علي أنهم شخص واحد فتتفجر مساحات غنية للمواقف الكوميدية. خاصة مع ظهور الطبيب النفسي المراوغ "خالد الصاوي".. ثم ينهي الفيلم مشاهده بمفاجأة أن الفتاة وطبيبها "نصابين". ونصبوا علي الإخوة رضا.. وهو هنا يتشابه مع فيلم "طأطأ وريكا وكاظم بك" في نهايته. كما تشابه الراوي في بدايته مع فيلمي الراحل علاء ولي الدين "الناظر" و"ابن عز"!!


وبعيداً عن مسألة التشابه هذه فقد استطاع حلمي وجلال السيطرة علي الشخصيات الثلاث بمهارة فائقة. أعطت للممثل فرصة تمثيل ثلاثة أفلام في فيلم واحد.. زاد من العبء هذا التفريق النفسي لا الشكلي. كما هو شائع في مثل هذه الموضوعات.. وهنا تكمن الصعوبة التي تجاوزوها بنجاح يحسب لهم.. برغم الصورة الكاريكاتورية المرسوم بها شخصية الأب "لطفي لبيب". والتي جعلت الدراما تدخل في منطقة الحواديت المسلية. أكثر من البعد الفكري أو الاجتماعي المنتظر من العمل.. حيث ترسيخ صورة النصاب والنصابين أكثر.. وإن بدت منتشرة رغماً عنا في حاضرنا!!
ومع اجتهاد حلمي المتمكن ببساطته وعفويته خاصة في تراجيدية بعض المشاهد. تجتهد منة شلبي وخالد الصاوي. ويقدم المخرج أحمد جلال النص بصورة مؤثرة درامياً لم تربكها سوي مشاهد النهاية. التي لم تجد حلاً لهذا الثالوث العجيب سوي النصب علي من نصب عليهم. لتغلق الدائرة كالدومينو.. إلا إذا تعمدوا أن "يهدوا" الدور. ويلعبوه من جديد!!


من جريدة الجمهوريه


«كده رضا» للمخرج أحمد جلال ... أخيراً فانتازيا مصرية باسمة ومشوقة ...وتحترم المشاهد




عهدنا أحمد حلمي فناناً خفيف الظل يجذب جمهوره ليسكن قلبه. ودأب حلمي على أن يجسد في أفلامه دور الشاب العادي الذي لا يتحلى بمواهب براقة أو يتميز بقدرات خارقة. يبدو على الشاشة بقامته النحيلة، متواضعاً الى درجة أن كل أمله في الحياة أن يعيش بشرف وكرامة. فهو غالباً لا يستند إلى عائلة ثرية أو ذات نفوذ، الأمر الذي يُكسبه تعاطف المشاهدين، إذ يتمثلون فيه صورتهم أو صورة أبنائهم. ولكن حلمي غالباً ما يكسر التوقعات ويحقق إنجازاً، يزرع الأمل ويشيع التفاؤل في نفوس جمهوره.وفي أحدث أفلام «كده رضا» من إخراج أحمد جلال، يجسد حلمي ببراعة ثلاث شخصيات متباينة في إطار حبكة صاغها المؤلف أحمد فهمي بحيث تفسح مجالاً لفانتازيا مبتكرة ثرية بالمواقف والتفاصيل، يعرضها المخرج بلغة سينمائية ضاجة بالحيوية.



يقولون إن الحاجة أم الاختراع. وفي هذا الفيلم تطبيق لها من خلال شخصية هندي (لطفي لبيب) «لص الخزائن» الذي يُنجب ثلاثة توائم ذكوراً. ومنذ المشهد الأول للفيلم يتحدى المؤلف - في باكورة أفلامه - جمهوره حين ينتزع بسماته من أقصى المواقف بؤساً، إذ تُسلم الزوجة الروح وهي توصي زوجها لطفي لبيب أن يعيش بشرف وأن يطعم أولاده بالحلال، بينما تُطلق الداية (الموَّلدة) زغاريد الفرح بالمواليد.

يتفتق ذكاء الأب – على رغم بساطته - عن حل عبقري للورطة التي أوقـعـه فيها القدر، ذلك حين يكتشف نظرية في الاستثمار - إن التزمنا الدقة هي نظرية في الاستغلال - يحسده عليها أساطين النصب والاحتيال، ومفادها أن يدفع تكاليف طفل واحد ليجني كل من أبنائه الثلاثة ثمرة اجتهادهم مجتمعين، الأمر الذي يضع وصية الراحلة العزيزة في الحسبان ويعيش هو بشرف ويطعم أولاده بالحلال ولا يتعاطى الحرام. فتتدفق كوميديا الموقف عن كتمان سر التوائم عن أهل الحارة والتحايل على القانون واستغلال رغبات البسطاء وأطماعهم. يستخرج عم هندي وثيقة ميلاد واحدة للمواليـد الثـلاثـة ليـشاهد الجمهـور ثلاث نسخ من المولود (رضا هندي) الأمر الذي يحقق فوائد عدة منها ألا تصيبهم العين وأيضاً أن يحصل كل منهم على إعفاء من الخدمة الإجبارية بحكم أنه وحيد أسرته (ولا يفوتنا أن نقدر للرقابة على المصنفات الفنية أن استثنت الفانتازيا من تهمة خرق القوانين).


ثلاثة في واحد

وتتلاحق الأحداث فيقسم عم هندي أيام الأسبوع الدراسي على التوائم بحيث ينتظم كل منهم يومين فقط في الدراسة ويستذكر كل منهم ثلث المناهج الدراسية ليؤدي الامتحان فيها، ويطير المتفرج على جناح من المونتاج إلى سني المراهقة ليتضامن (الثلاثي رضا) للفوز بكأس سباق التتابع، ولكن بمرور السنين لا يبقى الحال كما هو، وتظهر على التوائم بوادر التمرد على التوحد الذي فرضته عليهم نظرية عم هندي، الأمر الذي يهدد بإفشال النظرية.

ويزيح عم هندي الستار عن الشبان الثلاثة (البرنس وبيبو وسمسم) وقد أصبحت لكل منهم شخصية مميزة لها سماتها واهتماماتها.

يتسم البرنس بقدر كبير من الشجاعة وقدرة متفوقة على الاقتحام. يغوي البرنس طراز المغامرين في الغرب الأميركي ويرث مهنة أبيه الأولى ليكسب رزقه من النصب والاحتيال، فيبيع لجاره نظارة رخيصة على أنها نظارة مستوردة، وتكشف الأجسام عارية. ويبيع أيضاً مشروب التمر الهندي للبارمان على أنه نبيذ قبرصي معتق. أما بيبو فيعشق كرة القدم ويبدو مهووساً بالنادي الأهلي، ما يورطه في مشاكل مع مشجعي النادي المنافس. وتتباين شخصية سمسم تماماً عن شقيقيه، إذ يبدو خجولاً منطوياً على نفسه حتى أنه يقضي يومه أمام جهاز الكومبيوتر ليصير خبيراً ببرامجه.

وتمثل ملاحظة حلاق الحارة علامة فارقة في مسار التوائم حين يبدي دهشته من سرعة نمو شعر (رضا) قبل أن تمر بضع ساعات على حلاقته. فيوقن التوائم استحالة أن تستمر حياتهم بشخصية واحدة وتحت اسم واحد، ويتخذون قراراً بتصعيد العمليات (النصب طبعاً) لادخار مبلغ كبير يغطي مصاريف هجرتهم الى الخارج إذ يشق كل منهم طريقه. ويمتثل سمسم لقرار شقيقيه خشية بطشهما، الأمر الذي يمثل ضغطاً هائلاً على تكوينه النفسي الهش، فيطلب المشورة لدى أحد المحللين النفسيين، مفشياً أمامه سر التوائم شاكياً له عدم ثقته في نفسه وجبنه وضعف شخصيته في مواجهة شقيقيه.

يستدعي السياق تفعيل الدراما فيتدخل قلم المؤلف لطرح هدف يستفز إرادة الثلاثي رضا، ما يهدد بكسر حال الوئام الذي يجمعهم، وليس أكثر إثارة وأقوى جاذبية من الفاتنة ندى (منة شلبي) التي تدفع سمسم بسيارتها الأنيقة على أثر انتهاء جلسته مع المحلل النفسي فيقع في حبها. يحتدم الصراع بين التوائم فيدبر كل منهم المكائد لشقيقيه حتى ينفرد بالفتاة الرقيقة، خصوصاً أنها تواجه ظروفاً مأسوية بين استيلاء عمها على نصيبها من الميراث، ومرض والدتها، ما يستدعي سفرها للعلاج في الخارج. وتتوطد الصداقة بين رضا والفتاة الرقيقة التي لم تخف حيرتها من تبدل طباعه بين حين وآخر وتباين اهتماماته أيضاً.


العملية الكبرى

يخطط البرنس لعملية كبرى غاية في الذكاء لتوفير متطلبات علاج والدة ندى في الخارج إذ يتوجه كل من التوأم الثلاثة - في كامل أناقتهم - إلى فرع مختلف من فروع البنك، وفي اللحظة ذاتها يتقدم كل منهم لصرف المبلغ ذاته الذي يتم سحبه من الأفرع الثلاثة ليوثقه الكومبيوتر كعملية سحب واحدة، الأمر الذي يثير دهشة المشاهدين المشوبة بإعجابهم!

وفي موقف باسم تتسلم منة شلبي حقيبة الأموال وبتأثر بالغ يقوم الثلاثي بتوديعها في المطار متمنين لوالدتها الشفاء قبل أن تسقط عليهم المفاجأة الكبرى كما الصاعقة.

تتلاحق الأحداث وتتقاطع الخطوط ويشيع الغموض، الأمر الذي يعوق المشاهدين عن متابعة الأحداث حتى يدركوا أن الصياغة المركبة للمشهد السينمائي مقصودة، بفعل المونتير، لإعدادهم للمفاجأة الكبرى إذ يكتشف سمسم بفضل معرفته بعلوم الاتصال أنهم وقعوا ضحية محتالة فاتنة، اختلقت قصصاً ميلودرامية للتأثير فيهم واستغلالهم. وهنا تتصاعد الأحداث لتحمل الدهشة الى المشاهدين خلال مفاجأة أكبر حين يتمكن سمسم من كشف الدور الرئيس للمحلل النفسي في تخطيط - وأيضاً في تنفيذ - عملية الاحتيال عليهم، وتتجلى رؤية المخرج حين يتمكن سمسم من دون أخوته بفضل المعرفة والعلم من أن يكتسب الشجاعة لمحاصرة المحتالة ومواجهتها بدليل إدانتها واسترداد أموالهم كاملة من دون استناده إلى طاقة جثمانية خارقة كما يفعل شقيقه البرنس عادة.

في فيلم «كده رضا»، تضامنت العناصر الفنية لتقديم رؤية عصرية خلال فانتازيا باسمة ومشوقة تتسم بالثراء والحيوية مع شخصيات مفطورة على الذكاء يدعمها العلم والمعرفة من دون البله والغفلة لتضحك معها لا عليها، ويستمتع المشاهدون بأداء أحمد حلمي في كوميديا راقية تسمو على الإفيهات المستهلكة وتنأى عن الابتذال، الأمر الذي يحيي الأمل في انتعاش فن السينما
التوقيع :
رد مع اقتباس
 


قديم 11-24-2008, 12:47 PM


افتراضي


 
  #10  
 
dody
الجمــــيلـه
 
الصورة الرمزية dody dody غير متواجد حالياً
 



 


احمد حلمي و كده رضا ... في المقدمه


احتل فيلم (كده رضا) بطولة احمد حلمي و منه شلبي و خالد الصاوي و اخراج احمد نادر جلال وانتاج الاخوه المتحدين للسينما المركز الاول في بورصة السينما خلال الفتره من 11 الى 18 اغسطس حيث حقق ايرادات قدرها 2,198106 مليون جنيه في دور العرض داخل القاهره و خارجها في سابقه اولى من نوعها في تاريخ السينما المصريه حيث لم يتخطى فيلم حاجز المليونين جنيه على مدار اسابيع عرضه منذ ان بدء عرضه و حتى نهايته
حيث جاء فيلم مرجان احمد مرجان بطولة عادل امام و ميرفت امين و انتاج جود نيوز و اخراج علي ادريس في المركز الثاني حيث حقق في دور العرض ايرادات طيبه حيث حقق الفيلم في اسبوعه التاسع ايرادات قدرها 1,80000مليون جنيه و . اما فيلم كرر بطولة محمد سعذ و ياسمين عبد العزيز و اخراج على رجب و انتاج شركة السبكي فجاء في المركز الثالث محققاً ايردات قدرها 1,513402 مليون جنيه في اخر اسبوع من عرضه...اما فيلم عندليب الدقي بطولة محمد هنيدي و النجم الكويتي داود حسين و اخراج وائل احسان في المركز الرابع محققاً 1,497132 مليون جنيه خلال اسبوعه السابع في دور العرض و جاء فيلم الشيح بطولة احمد عز و زينه و اخراج عمرو عرفه في المركز الخامس محققاً 1,282400 مليون جنيه في اسبوعه السادس في دور العرض و جاء فيلم تيمور وشفيقه بطزلة منى زكي واحمد السقا في المركز السادس محققاً 646341 الف جنيه في اسبوعه الحادي عشر في دور العرض و اخيراص يأتي فيلم مجانين نص كم بطولة تامر عبد المنعم و عمده ومنه فضالي و ريكو و اخراج احمد فهمي في المركز السابع محققاً 175123 الف جنيه في اسبوعه الثالث في دور العرض



من مجلة السينما و الناس
مين هيقدر علي حلمي
15 مليوناً في 3 أسابيع .. ولسه كده "مش" رضا !


لم تشهد بورصة الأفلام في الأسبوع الماضي أي تغيرات جذرية في الوقت الذي يوشك فيه الموسم الصيفي أن يلملم أوراقه مع حلول شهر رمضان حيث يتوقف تقريباً النشاط السينمائي خلال الشهر الكريم.
واصل الزعيم عادل إمام تربعه علي رأس قائمة الإيرادات في سابع أسابيع عرضه بعد أن حقق فيلمه "مرجان أحمد مرجان" مليوناً و520 ألف جنيه ليصل اجمالي رصيده بالبورصة إلي 21 مليوناً ونصف المليون جنيه مواصلاً التقدم رغم منافسة صاحب المركز الثاني وهو فيلم "عمر وسلمي" لتامر حسني والذي حقق أسبوع عرضه التاسع 700 ألف جنيه ليصل اجمالي إيراداته إلي 20 مليون جنيه.
أما صاروخ الكوميديا محمد سعد فيبدو أنه أصيب بعطل هذا الموسم بعد سيل الانتقاد الذي واجههه من الجمهور والنقاد علي حد سواء حيث قبع إلي المركز الثالث في أسبوعه السابع بايراد بلغ 860 ألف جنيه محققاً اجمالي إيرادات بلغ 18 مليوناً ونصف المليون جنيه.. منافساً فيلم أحمد حلمي "كده رضا" والذي حصد في أسبوعه الثالث مليونين و200 ألف جنيه ليصل للمليون الخامس عشر محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق بالنسبة لحجم الإيرادات في مدة عرض قصيرة.
"تيمور وشفيقة" لم يغادر موقعه في المركز الخامس بعد ستة أسابيع عرض وقد حقق في أسبوعه السادس مليوناً و170 ألف جنيه ليصل اجمالي إيراداته إلي 13 مليون جنيه.. بينما جاء في المركز السادس فيلم أحمد عز "الشبح" محققاً في أسبوعه الرابع مليوناً و660 ألف جنيه متجاوزاً حاجز المليون العاشر في اجمالي إيراداته.
وفي المركز الأخير استقر محمد هنيدي بفيلمه "عندليب الدقي" حيث حقق في أسبوعه الخامس 950 ألف جنيه ليصل اجمالي إيراداته إلي 9 ملايين جنيه.


من مجلة شاشتي

كده رضا أفضل كوميديا مصرية في ‏2007 وقت ممتع مع أحمد حلمي 2
محمد بدر الدين


من أهم ما يحقق النجاح لأفلام الممثل الكوميدي الشاب أحمد حلمي ويوفر لها الجمهور واحترام النقاد على السواء، أنه لا ينفرد بالصورة ولا يقدم نفسه بطلاً وحيداً للعمل، بل على العكس يستغني عن الأدوار التمثيلية المهمة للزملاء وعن مهمات أساسية فارقة للمخرج والمؤلف. بلى، نجد في أفلامه مخرجاً ومؤلفاً وزملاء. هذا مفتقد في الأعمال لدى أقرانه من نجوم الفكاهة الجدد.


قد تكون شخصيته في الفيلم هي الأساسية، لكنها لا تلغي ما عداها من ممثلين لحساب ظهورها طوال الوقت وعلى حساب أي منطق أو دواع في سياق الدراما! تتميز أفلامه بالحبكة والنص المتماسك والسيناريو الجيد والعناية الإخراجية والحرفية الناضجة في مجمل العناصر الفنية. نحن، على حد تعبيره، لا بد من أن نكون أمام «قصة وبناء درامي كأي فيلم متعارف عليه وربما يعطي هذا الإيحاء بوجود قضايا داخله». تتميز أفلامه أيضا بالحضور الفعلي للأدوار النسائية ليس على نحو شكلي أو عابر أو هامشي مثلما هي الحال في بعض أعمال نجوم فكاهة آخرين. فمن ينسى ونحن إزاء أفلامه أدوار ياسمين عبد العزيز في «صايع بحر» ـ زكي شان»، أو نور فى «ظرف طارق ـ مطب صناعي»، أو غادة عادل في «جعلتني مجرما».


في فيلمه الجديد اللافت «كده رضا»، إخراج نادر جلال، تأليف أحمد فهمي، نجد دوراً مميزاً يشغل مساحة مناسبة لبطلته منة شلبي.


إنه الفيلم الذي نافس أفلام أقران حلمي في الصيف الجاري 2007، وبدا من إقبال الجمهور وتقدير النقاد الوافر أنه الفيلم الفائز قبل غيره في المسابقة مع أقرانه.


يقدم بطلنا في فيلمه «كده رضا» ثلاث شخوص لأشقاء «توائم». في استهلال الفيلم نجد الأم تصعد روحها إلى باريها فور إنجابهم وسط دهشة الجميع وصيحة «كده رضا»! ثم يخطر للأب ( أداه بإتقان وإحساس خاص لطفي لبيب) أن يسميهم كلهم «رضا» ويسجل واحداً فقط في دفتر المواليد فيظهرون فى المجتمع منذ طفولتهم (وحتى فى المدارس والامتحانات!) كشخص واحد فحسب! درءاً للحسد كما يفكر وتوفيراً للمصاريف وإعفاء من التجنيد. هكذا نجد أنفسنا منذ اللحظة الأولى أمام حالة غريبة ووعد بدراما وحبكة لافتة.


يمثل أحمد حلمي الشخوص الثلاث بمهارة واضحة فينقل الينا الفوارق بينها، من دون تبديل في الصوت أو في الشكل أو حتى «لازمة» خاصة للتمييز! وإن كان الأب نفسه أطلق على كل منهم - في ما بينهم - اسماً غير رضا للتمييز في ما بينهم فهذا «سمسم» والثاني «بيبو» والثالث «البرنس». الأول يقترب كثيراً من النموذج المعهود فى سينما أحمد حلمي الطيب الرقيق. إنه هنا خجول على قدر من الانطواء إلى حد الذهاب إلى الطبيب النفسي (خالد الصاوي). بينما يجسد الثاني الشقاوة والانطلاق والجنوح الشديد والرغبة في الانخراط في عالم الكرة (من هنا تسميته بيبو). أما الثالث الذي أضاف عمقاً جديداً ليس للفيلم فحسب بل لمجمل أفلام أحمد حلمي وجميع الشخوص التي سبق أن أداها. إنه الشخص العنيف المعتز بقوته والمتجبّر والمسيطر على أخويه والقادر على توجيههما والضغط عليهما، خاصة على سمسم في هذه العملية أو تلك من عمليات النصب أو الاحتيال، وهي عمليات يكسبون منها مبلغاً كبيراً، يدفع شقيقي «سمسم» إلى الهجرة، ما يزيده إرباكاً وألماً، خاصة حيال فكرة بقائه وحيداً.


يستغل الطبيب النفسي ـ الذي يعلم من مريضه حقيقة الأشقاء الثلاثة، هذا الموضوع ويرتب مع الفتاة «ندا» كيفيّة خداع الأشقاء الثلاثة، (يتضح في ما بعد أن اسمها الحقيقي نادية). أدّت الشخصيّة بإحساس دقيق وجميل منة شلبي.


إنها مفاجأة نهاية الفيلم. إن النصب الأكبر ليس ما يقوم به الأشقاء المساكين بل ما تقوم به الفتاة التي أوهمت الثلاثة بالحب وقد وقعوا معاً في حبها. الأخطر هو المخطط الأساسي الطبيب النفسي النصاب الذي جسد خالد الصاوي شخصيته الغريبة الأطوار أحياناً. قدمها بتميز واضح وبروح تمزج الفكاهة بالتوتر الداخلي والانحراف الخطير مع سبق الإصرار!


لم تكن المجموعة التي أنجزت العمل وأدارها المخرج أحمد جلال بحنكة مجرد عناصر فنية تضطلع بتنفيذ المهمات، إنما كانت تتقن عملاً بفهم وإدراك وسيطرة واضحة على الأداة الفنية: المصور أحمد يوسف، والمونتير معتز الكاتب، ومهندس الديكور محمد أمين، والموسيقى عمرو إسماعيل. يعرف أحمد حلمي ما يريد وما يحسن تقديمه وإلى من يتوجه. وبقدر معرفة الفنان بالإجابات عن مثل هذه الأسئلة الأساسية يكون نجاحه واستمراره.


نرجح أنه سيعرف أيضاً كيف يطوّر السينما التي يقدمها وينتقل بها إلى مرتبة فنية أعلى وكيف ينتقل إلى سينما مناقشة «القضايا» الإنسانية الحيوية لا «السينما التي تحمل مضموناً ما يبتعد عن التفاهة» فحسب، إلى الكوميديا العميقة والفن الخالص والكبير لا السينما الطريفة الجيدة والمتقنة الصنع فحسب.


جريدة الجريده



التوقيع :
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مابدا, مقالات, الان, احمد, حلمى, جميع

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
جميع اعلانات شيفورليه بطولة منى زكى و احمد حلمى واحمد عز READY افلام و كليبات احمد حلمى 16 12-26-2010 12:48 AM
جميع صور افيشــات أفلام احمد حلمي موتي و لادمعة امي صور احمد حلمى 86 11-30-2009 05:24 AM
احمد عز: لااخشى عادل امام واحمد حلمي واحلم بمنى زكي lulu-ksa اخبار احمد حلمى 18 09-13-2009 04:28 PM
اجمد كليبات النجم احمد حلمى .. دراما كليب.. ali.zyada سلــه المحزوفــــــــــــات 22 09-08-2009 12:00 PM
احمد فهمي الغناء الان لا يعتمد علي صوت المطرب وحده SiR.lOkA منتدى اخبار الفنــانين 1 12-17-2008 02:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd NeroSoft.Org
الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى - حلمى لافرز - HelmyLovers.Com
صفحة جديدة 1


افلام احمد حلمي , صور احمد حلمى , اغانى أحمد حلمى  حلمى لافرز , الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى , عشاق احمد حلمى , رابطة محبى الفنان احمد حلمى ,الفنان احمد حلمى , ahmed helmy , helmylovers
ألف مبروك - الف مبروك - 1000 مبروك فيلم . اسف على الازعاج . كده رضا . منى زكى . ظرف طارق . صاروخ الكوميديا

SiteMap - keywords

3lakifk - HelmyLovers - X55A - NeroSoft - Link-6 - 3lakifk -Helmylovers Forum

Preview on Feedage: %D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A--ahmed-helmy-offical-website Add to My Yahoo! رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add to Google! رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add to Windows Live رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite iPing-it رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add To Fwicki رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite