facebook 
 عدد الضغطات  : 21058


العودة   الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى - Ahmed Helmy Official WebSite > منتديات حلمي العامة > مملـكه الحب


ما الفرق بين الحب الحقيقى والحب المزيف

مملـكه الحب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع


قديم 10-04-2010, 07:02 PM


ممتاز ما الفرق بين الحب الحقيقى والحب المزيف


 
  #1  
 
love pains
مشرفة مملكة الحب
 
الصورة الرمزية love pains love pains غير متواجد حالياً
 




 


* دكتور سبوك
إن الحب كعاطفة له أكثر من وجه. إنه كغرفة المرايا السحرية التي يرى الإنسان نفسه فيها وهو يضحك مرة ويبكي مرة أخرى.
لكن كيف يصل الإنسان إلى تمييز مشاعره فعلاً؟
لا أحد يستطيع أن يضع قائمة محددة لأنواع الحب المختلفة، فهنالك الحب الخيالي وهناك الحب الرومانسى وكل ذلك يأخذ اسماً متعارفاً عليه هو ((الحب)).
لكن ما الذي يميز الحب الحقيقي عن الحب الزائف؟
ما الذي يجدر بنا أن نفعله لنتبين حقيقة مشاعرنا؟
إن رحلة الحب في حياة الإنسان تبدأ من الطفولة، حيث يرتبط الطفل بأمه بعمق ويعتمد عليها في كل احتياجاته، ويصاب بالقلق إذا غابت عنه، ويبتهج عندما تعود. إنه حب اعتمادي إلى أبعد الحدود.
وما إن يصل الطفل إلى الثالثة حتى يبدأ في حب من نوع جديد، حب الصحبة لبعض الأطفال من الذين في مثل عمره. ويتجه الطفل بمشاعره نحو أبيه ليبدأ الإعجاب العميق به. ويتطور هذا الإعجاب إلى حد شديد التوهج نحو الأم إذا كان الطفل ذكراً، أو ناحية الأب إذا كان الطفل أنثى.
ويكبر الطفل ليصل إلى السادسة فيبدأ في حب مجموعة أصدقاء له من نفس عمره لأنه يجد فيهم المرح والتسلية، وقد يجمع شلة الأصدقاء هواية مشتركة، ويزيد على كل ذلك أن كلاً منهم يقبل الآخر ويحبه.
ومن بعد ذلك يصل الطفل إلى بدء المراهقة بالبلوغ، خلال مرحلة المراهقة يطل الحب الشهواني وفي نفس الوقت يطل حب آخر هو الحب الخيالي الرومانسي، ثم يمتزجان في عاطفة واحدة رغم اختلاف كل منهما.
فالحب الشهواني خشن وجسدي. والحب الرومانسي كريم وحنون ومثالي ومن الإثنين يأتي إلينا هذا المزيج المدهش الذي نبني به الحياة الأسرية.
وهناك إحساس كل منا يحب نفسه، وكل منا يفكر في نفسه بدرجة أو بأخرى وكل منا يرغب في أن ينال إعجاب الآخرين وتقديرهم. وكل منا يتحدث عن نفسه وإنجازاته كلما سنحت له الفرصة، أو استطاع أن يعثر على مستمع جيد.
وقليل منا هو القادر على أن يخفي حبه لنفسه خلف ستار من خدمة الآخرين فيحبونه ويغدقون عليه الاحترام. ونحن نميز بإحساسنا كل يوم بين هؤلاء القادرين على منح الحب لمن حولهم، وأولئك الذين يفضلون الاستمتاع فقط بحب الآخرين دون منحهم أي حب.
وفي رحلة بناء كل منا لحياته نفاجأ في فترة من الفترات بفقدان القدرة على تمييز مشاعرنا. وإذا فتش كل منا في ذكرياته فسيجد صوراً متعددة لما أقول.
ولأضرب بعضاً من الأمثلة التي رأيتها:
كانت ((أسماء)) ذات الأربعة والعشرين عاماً تتيه بجمالها. إنها تعرف قدر حيويتها وترى اتساع عيون الشباب إعجاباً بها، وتشعر بالمزيد من التغني بأنوثتها عندما تسمع كلماتهم عن حبهم لها. ويحاول أحدهم أن يكسب منها وعداً بأن يتقدم غليها لخطبتها، لكنها تسوف وتؤكد أنها غير واثقة من عواطفها نحوه.
ولما كان لها أخت تصغرها اسمها ((زينب)) ولما كانت ((زينب)) تعرف أن جمالها مقبول، وأن مرحها لا يقلب الهزل إلى جد، ولا يقبل أن يتحول الجد إلى هزل. ولما كان سلوك (زينب)) مثار إعجاب أساتذتها وزملائها وزميلاتها في الكلية، ولما كانت عيناها ترقبان معيداً بكليتها يحاول أن يتقرب منها، لكل ذلك عندما طلب المعيد أن يتقدم لخطبتها وافقت على الفور، أقيم احتفال الخطوبة بعد أسبوع واحد من مفاتحة المعيد ((لزينب))، وكأن أهل (زينب)) في غاية الفرح.
ولكن كانت هناك واحدة فقط من الحاضرات لهذا الاحتفال تعيش حالة من الوجوم. إنها ((أسماء)) ذات الأربعة والعشرين ربيعاً. لقد اكتشفت أسماء أنها هي التي كانت تستحق هذا الاحتفال، وكانت تستحق أن تجلس في صدر هذا الحفل هي والشاب الذي أعلن عن حبه لها. إنها تكتشف في هذه اللحظة أنها تحبه بعنف، وأنها تشتاق إليه، وأنه لم يكن يستحق منها هذا الأسلوب من التردد. إنها لم تكن تعي حبها له.
وهكذا نرى أن الحب يمكن أن يختفي تحت سحابة من التردد. يحدث ذلك للفتيات ويحدث أيضاً للشباب.
ونحن نلتقي جميعاً كل يوم بشاب يتحدث عن ليونة فتاة معينة ودلالها وكيف تختار هذه الفتاة من الملابس ما يبرز الأنوثة. ويبقى خيال الشاب مشتعلاً إلى أن يتزوجها ليفاجأ بأن كل ما تخيله منها هو مجرد وهم، وأن تلويحها بمفاتنها كان مجرد تصرف لا شعوري لاصطياد الرجال وإيقاعهم في غرامها، في حين أنها لا تملك أدنى قدرة على التفاعل العاطفي.
وفتاة مليئة بالجاذبية، ولكنها تمتلئ بالمعارضة لكل آراء والدها ووالدتها. ويفاجأ الجميع بالخبر، خبر وقوعها في حب رجل يمثل نقطة المعارضة لكل ما تمثله أسرتها. وهذا لا يعني إنها تحبه فعلاً لمميزاته الجذابة، ولكن أحد الأسباب القوية لتمسكها به هو رغبتها في معاندة الأهل.
ومثال ذلك هو الزواج بين أفراد من ديانات مختلفة: إنه يشبه الارتجاج في العقل الثقافي لهذه الأسرة.
وإذا ما نشا حب بين فتى وفتاة من أصول دينية مختلفة، كزواج المسلم من مسيحية في المجتمع المسلم أو زواج المسيحي من يهودية في المجتمع المسيحي، فإن الخطوبة الطويلة هي التي تتيح للإثنين فرصة اكتشاف مدى اختلاف كل منهما عن الآخر، ويمكن لقصة الحب أن تأخذ نهايتها المحتومة وهي الفشل قبل البدء في الزواج.
ولست أقصد أن كل زواج يتم ضد العرف الاجتماعي السائد لابد له من الفشل، ولكني أذكر أه يمتلئ بالصعوبات النفسية الجمة.
وفي بعض العائلات نجد الابن ينظر لوالديه نظرة الامتعاض وعدم الارتياح إنه لم يكن يتمنى أن يكون والده هذا الإنسان أو أن تكون والدته هذه الإنسانة. إن والديه غير مناسبين له في نظره، ولذلك نجد الفتى يتجه إلى الفتيات غير المناسبات. إن الفتاة التي تثير إعجاب مثل هذا الشاب هي من النوع الذي يغضب أهله.
ويحدث مثل ذلك أيضاً لدى بعض الفتيات. فقد تختار الفتاة لصداقتها شاباً لا يمكن أن يرضى عنه أهلها، وفي غالبية الأحيان يتغير هذا الوضع وتسقط المشاعر في بئر بعيدة وفي قاع الذكريات وتنتهي هذه القصص، لكن في أحيان أخرى، ولسوء حظ بعض الشباب والبنات، فإن الواحد منهم ـ أو الواحدة منهن ـ يستمر في مثل هذه العلاقة.
وهناك ملاحظة يجب أن نلفت النظر إليها، وهي أن حب الجنس أكثر إلحاحاً عند الرجل. أما المرأة فإن الجانب الروحي عندها يرتفع بدرجات عن الجانب الجنسي، لذلك قد تصدم الفتاة التي نشأت وسط رعاية أسرية طيبة من سلوك الرجل القاسي أو الخشن عند الزفاف.
وأحب أن أهمس في إذن الشاب بالكلمات التالية: إذا ما أتيحت لك الفرصة للتعرف على فتاة، لا تقتحم عالمها بخشونة، بل حاول أن يجمع بينكما حديث ودود وطيب لأن الهجوم بخشونة يدل على عدم ثقتك بنفسك ويؤكد لمن أمامك أنك قاس ولا تفكر إلا بأنانية.
ولابد لنا من أن نتناول ما تفعله القسوة في الطفولة المبكرة بالشاب أو الفتاة. إن القسوة في طفولة الولد تذكره دائماً أن والدته لم تكن تحبه وأن والده كان يراه إنساناً غير مرغوب فيه. وما إن يصل إلى البلوغ حتى يبدأ في رحلات البحث عن عاطفة يحقق لها لنفسه درجة ما من الاطمئنان.
ويكون مثل هذا الشاب متدفقاً عاطفياً إلى الدرجة التي يمكن أن تصدقه أي فتاة. وما إن تقع فتاة في حبه حتى يبدأ على الفور في هجرها. إن حبها بالنسبة له عديم الفائدة وبلا قلب، وسران ما يتجه إلى فتارة أخرى وهكذا.
والفتاة أيضاً إذا ما مرت في طفولتها بمثل هذه القسوة التي شرحتها من قبل يمكن أن لا تهتم بمن يقع في غرامها، ولكن تهتم فقط بمن لم يقع.
قد يتساءل أحدنا عن الغيرة في الحب؟
فأقول إن بعض الناس يفضلون الإحساس بأنهم يملكون مَن يحبون، أو بأن مَن يحبهم يملكهم. وبعض الناس يناضلون ليصبحوا أحراراً، ويكرهون هذه الغيرة لأنها قيد.
وأما الذين يفضلون الإحساس بأن هناك مَن يمتلكهم فهم يتجهون دون قصد إلى إثارة غيرة مَن يحبهم، وهذا جزء من إحساسهم بالسعادة في الحب.
والغيور إنسان جاء إلى العالم من أب أناني أو أم أنانية، وتعلم دون وعي أن يرى والده في حالة ثورة من أي شيء يمس ممتلكاته. ويمارس الشاب مثل هذه الغيرة عندما يصل إلى الحب. وغالباً ما يتزوج مثل هذا الإنسان من فتاة قادرة على إثارة غيرته. وهكذا تظل عجلة الغيرة الاستفزازية مستمرة في هذا العالم.
هناك الحب الرومانسي،
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ما الفرق بين الحب الحقيقى والحب المزيف     -||-     المصدر : حلمى لافرز     -||-     الكاتب : love pains
رد مع اقتباس
 


قديم 10-04-2010, 07:04 PM


افتراضي


 
  #2  
 
شهيد مولاتي
مشرف قسم التأليف
 
 




إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شهيد مولاتي
 


اه مجهود حلو
حلو الحب المزيف
ربنا يكتر من امثاله
بس كلنا بنعرف نفرق ع فكرة
من غير مانحتاج لكلام من ده
تقبلي مروري
التوقيع :
اللهم أعني على الموت وكربته
وعلى القبر وغمته
وعلى الميزان وخفته
وعلى الصراط وزلته
وعلى يوم القيامة وروعته
اغفر لي مغفرة عزماً
لا تغادر ذنباً ولا تدع كرباً

اللّهــــم انّـــــى استودعـــــك قلبى
فلا تجعل فيه أحداً غيرك
♥ ♥ ♥
رد مع اقتباس
 


قديم 10-04-2010, 07:06 PM


افتراضي


 
  #3  
 
love pains
مشرفة مملكة الحب
 
الصورة الرمزية love pains love pains غير متواجد حالياً
 




 


لأ واللة يا شهيد فى ناش مبيقدروش يفرقوا يمكن انت عندك القدرة دى بس فى ناس بتقع فى حفرة الحب المزيف وكأنة حب حقيقى وبعد كدة يعرفوا
انا اكيد متقبلة مرورك يسلملى مرورك يا شهيد
رد مع اقتباس
 


قديم 10-04-2010, 08:24 PM


افتراضي بسمه


 
  #4  
 
the moon
مشرف قسم مملكة الحب
 
الصورة الرمزية the moon the moon غير متواجد حالياً
 




 


بسمه الموضوع حلو فى فعلا ناس كتير بتقع فى الحب المزيف ولازم نمر بيه فى حياتنا عشان نعرف نفرق بين الحب الحقيقى والمزيف
رد مع اقتباس
 


قديم 10-04-2010, 08:28 PM


افتراضي


 
  #5  
 
love pains
مشرفة مملكة الحب
 
الصورة الرمزية love pains love pains غير متواجد حالياً
 




 


فعلا عندك حق وميرسى لمرورك يا قمر
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
والحب, المصحف, الحب, الحقيقى, الفرق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الحب الحقيقى = ........................؟؟؟ فارس الآحلام مملـكه الحب 4 09-14-2010 08:32 PM
الفرق بين العشق والحب Şάмэђ مملـكه الحب 8 02-06-2010 10:02 AM
ما هو الحب الحقيقي احمد المنسي مملـكه الحب 0 12-07-2009 03:01 AM
ما هو الحب الحقيقى ؟ smasher مملـكه الحب 3 09-20-2009 01:22 PM
الفرق بين الاعجاب والحب DERO مملـكه الحب 8 03-31-2009 05:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd NeroSoft.Org
الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى - حلمى لافرز - HelmyLovers.Com
صفحة جديدة 1


افلام احمد حلمي , صور احمد حلمى , اغانى أحمد حلمى  حلمى لافرز , الموقع الرسمى للفنان احمد حلمى , عشاق احمد حلمى , رابطة محبى الفنان احمد حلمى ,الفنان احمد حلمى , ahmed helmy , helmylovers
ألف مبروك - الف مبروك - 1000 مبروك فيلم . اسف على الازعاج . كده رضا . منى زكى . ظرف طارق . صاروخ الكوميديا

SiteMap - keywords

3lakifk - HelmyLovers - X55A - NeroSoft - Link-6 - 3lakifk -Helmylovers Forum

Preview on Feedage: %D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A--ahmed-helmy-offical-website Add to My Yahoo! رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add to Google! رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add to Windows Live رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite iPing-it رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite Add To Fwicki رابطة عشاق الفنان أحمد حلمي - Ahmed Helmy Offical WebSite