FueGo
11-29-2008, 03:09 PM
بس الله الرحم الرحيم
التويك ده حديث شريف يحكى عن حوار بين الرسول والشيطان
وفيها توضيح لمكر الشطيان لبنى الانسان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
حوار بين الرسول و الشيطان
عن معاذ ابن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال:
كنا مع رسول الله فى بيت رجل من الانصار فى جماعة فنادى مناد:
يا اهل المنزل اتأذنون لى بالدخول و لكم الى حاجة؟
فقال رسول الله : اتعلمون من المنادى؟
فقالوا: الله و رسوله اعلم
فقال رسول الله: هذا ابليس اللعين لعنة الله تعالى عليه
فقال عمر بن الخطاب:اتاذن لى يا رسول الله ان اقتله؟
فقال النبى :مهلا يا عمر,اما علمت انه من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم,
فافهموا عنه ما يقول و اسمعوا منه ما يحدثكم
قال ابن عباس: ففقتح له الباب فدخل علينا فاذا هو شيخ اعور و فى لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير,
و انيابه خارجة كانياب الخنزير و شفتاه كشفتى الثور.
فقال: السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين
فقال النبى: السلام لله يا لعين قد سمعت حاجتك,فما هى؟
فقال له ابليس:يا محمد ما جئتك اختيارا ولكن جئتك اضطرار
ا
فقال النبى:وما الذى اضطرك يا لعين
فقال: اتانى ملك من عند رب العزة فقال :ان الله تعالى يأمرك ان تأتى لمحمد وانت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك ببنى ادم و كيف اغواؤك لهم,و تصدقه فى اى شئ يسألك,فوعزتى و جلالى لئن كذبته بكذبه واحدة ولم تصدقه لأجعلنك رمادا تذروه الرياح و لأشمتن الاعداء بك , و قد جئتك يا محمد كما امرت فسأل عام شئت فان لم اصدقك فيما سالتنى عنه شمتت بى الاعداء وما شئ اصعب من شماتة الاعداء
فقال رسول له:ان كنت صادقا فاخبرنى من ابغض الناس اليك؟
فقال: انت يا محمد ابغض الناس الى, ومن هو على مثلك
فقال النبى : ماذا تبغض ايضا؟
فقال : شاب تقى وهب نفسه لله تعالى
قال: ثم من؟
فقال: عالم ورع
قال: ثم من؟
فقال: من يدوم على طهارة ثلاثة
قال:ثم من؟
فقال: فقير صبور اذا لم يصف فقره لأحد و لم يشك ضره
فقال: وما يدريك انه صبور؟
فقال: يا محمد اذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة ايام لم يكتب الله له عمل الصابرين
قال: ثم من؟
فقال: غنى شاكر
فقال النبى: و ما يدريك انه شكور؟
فقال:اذا رأيته يأخذ من حله و يضع فى محله
فقال النبى:كيف يكون حالك اذا قامت امتى الى الصلاة؟
فقال : يا محمد تلحقنى الحمى و الرعدة
فقال: ولم يا لعين ؟
فقال: ان العبد اذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة
فقال: فاذا صاموا؟
فقال: اكون مقيدا حتى يفطروا
فقال: فاذا حجوا؟
فقال: اكون مجنونا
فقال: فاذا قرأوا القرآن؟
فقال:اذوب كما يذوب الرصاص على النار
فقال: فان تصدقوا؟
فقال: فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلنى قطعتين
فقال له النبى: و لم ذلك يا ابا مرة؟
فقال: ان فى الصدقة اربع خصال, وهى ان الله تعالى ينزل فى ماله البركة و حببه الى حياته و يجعل صدقته حجابا بينه و بين النار و يدفع بها عنه العاهات و البلايا
فقال له النبى: وما تقول فى ابى بكر؟
فقال: يا محمد لم يطعنى فى الجاهلية فكيف يطيعنى فى الاسلام
فقال: فما تقول فى عمر بن الخطاب ؟
فقال: و الله ما لقيته الا و هربت منه
فقال: فما تقول فى عثمان بن عفان ؟
فقال: استحى ممن استحت منه ملائكه الرحمن
فقال: فما تقول فى على بن ابى طالب ؟
فقال: ليتنى سلمت منه رأسا برأس و يتركنى و اتركه و لكنه لم يفعل ذلك قط
فقال: الحمد لله الذى اسعد امتى و اشقاك الى يوم معلوم
فقال له ابليس اللعين: هيهات هيهات.. و اين سعادة امتك و انا حى لا اموت الى يوم معلوم
و كيف تفرح على امتك وانا ادخل عليهم فى مجارى الدم و اللحم وهم لا يرونى ,
فوالذى خلقنى و انظرنى الى يوم يبعثون لأغوينهم اجمعين جاهلهم و عالمهم و اميهم
و قارئهم و فاجرهم و عابدهم.. الا عباد الله المخلصين
فقال:ومن هم المخلصون عندك؟
فقال:أما علمت يا محمد ان من حب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى
وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولايحب المدح والثناء علمت انه مخلص لله تعالىتركته،وأن
العبد مادام يحب المال والثناء وقبله متعلق بشهوات الدنيا فإنه اطوع مما اصف لكم !
اما علمت ان حب المال من اكبر الكبائر يا محمد ،اما علمت ان حبق الرياسة
من اكبر الكبائر ،وان التكبر من اكبر الكبائر
يامحمد اما علمت ان لي سبعين الف ولد ،ولكل ولد منهم سبعون الف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء
ومنهم قد وكتله بالشباب ومنهم من وكتله بالمشايخ ومنهم من وكتله بالعجائز ، اما الشبان فليس بيننا
وبينهم خلاف واما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ،ومنهم من وقد وكتله بالعباد ومنهم من قد وكتله
بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال الي حال ومن باب الي باب حتى يسبوهم بسبب من الاسباب
فآخد منهم الاخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون
الراهب أخلص لله سبعين سنة ،كان يعافي (برصيص) أما علمت يا محمد أن بدعوته كل من كان سقيما
فلم اتركه حتى زنى وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان
اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى بريء منك انى اخاف الله رب العالمين اما علمت يا محمد ان الكذب
منى وانا اول من كذب ومن كذب فهو صديقي ،ومن حلف بالله كذبا فهو حبيبي ،اما علمت ان خلقت لآدم
وحواء فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة و النميمة فاكهتى و فرحى , و شهادة الزور قرة عينى
ورضاى , ومن حلف بالطلاق يوشك ان يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقا , فانه من عود لسانه
بالطلاق حرمت عليه زوجته ثم لا يزالون يتناسلون الى يوم القيامة فيكونون كلهم اولاد زنا فيدخلون النار
من اجل كلمة.
يا محمد ان من امتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة كلما يريد ان يقوم الى الصلاة لزمته فأوسوس له
و اقول له الوقت باق و انت فى شغل , حتى يؤخرها و يصليها فى غير و قتها فيضرب بها فى وجهه ,
فان هو غلبنى فى ذلك تركته حتى اذا كان فى الصلاه قلت له انظر يمينا و شمالا فينظر فعند ذلك امسح
بيدى على و جهه و اقبل ما بين عينيه و اقول له قد اتيت مالا يصح ابدا ,وانت تعلم يا محمد من اكثر من
الالتفات فى الصلاة يضرب , فاذا صلى وحده امرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة و يبادر بها , فان
غلبنى و صلى فى الجماعة ألجمته بلجام ثم ارفع راسه قبل الامام و اضعه قبل الامام و انت تعلم ان من
فعل ذلك بطلت صلاته , زيمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة, فان غلبنى فى ذلك امرته ان يفرقع
اصابعه فى الصلاة حتى يكون من المسبحين لى و هو فى الصلاة , فأن غلبنى فى ذلك نفخت فى انفه حتى
يتثائب و هو فى الصلاة فان لم يضع يده على فيه دخل الشيطان فى جوفه فيزداد بذلك حرصا فى الدنيا
و حبا لها و يكون سميعا مطيعا لنا و اى سعادة لامتك و انا امر المسكين ان يترك الصلاة و اقول ليست
عليك صلاة انما هى على الذى انعم الله عليه بالعافيه لأن الله تعالى يقول ولا على المريض حرج , و اذا
افقت صليت ما عليك حتى يموت كافرا فاذا مات تاركا للصلاة و هو فى مرضه لقى الله تعالى
و هو غضبان عليه يا محمد
وان كنت كاذبا او زغت فاسأل الله تعالى ان يجعلنى رمادا
يا محمد اتفرح بأمتك وان اخرج سدس امتك
من الاسلام؟
التويك ده حديث شريف يحكى عن حوار بين الرسول والشيطان
وفيها توضيح لمكر الشطيان لبنى الانسان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
حوار بين الرسول و الشيطان
عن معاذ ابن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال:
كنا مع رسول الله فى بيت رجل من الانصار فى جماعة فنادى مناد:
يا اهل المنزل اتأذنون لى بالدخول و لكم الى حاجة؟
فقال رسول الله : اتعلمون من المنادى؟
فقالوا: الله و رسوله اعلم
فقال رسول الله: هذا ابليس اللعين لعنة الله تعالى عليه
فقال عمر بن الخطاب:اتاذن لى يا رسول الله ان اقتله؟
فقال النبى :مهلا يا عمر,اما علمت انه من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم,
فافهموا عنه ما يقول و اسمعوا منه ما يحدثكم
قال ابن عباس: ففقتح له الباب فدخل علينا فاذا هو شيخ اعور و فى لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير,
و انيابه خارجة كانياب الخنزير و شفتاه كشفتى الثور.
فقال: السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين
فقال النبى: السلام لله يا لعين قد سمعت حاجتك,فما هى؟
فقال له ابليس:يا محمد ما جئتك اختيارا ولكن جئتك اضطرار
ا
فقال النبى:وما الذى اضطرك يا لعين
فقال: اتانى ملك من عند رب العزة فقال :ان الله تعالى يأمرك ان تأتى لمحمد وانت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك ببنى ادم و كيف اغواؤك لهم,و تصدقه فى اى شئ يسألك,فوعزتى و جلالى لئن كذبته بكذبه واحدة ولم تصدقه لأجعلنك رمادا تذروه الرياح و لأشمتن الاعداء بك , و قد جئتك يا محمد كما امرت فسأل عام شئت فان لم اصدقك فيما سالتنى عنه شمتت بى الاعداء وما شئ اصعب من شماتة الاعداء
فقال رسول له:ان كنت صادقا فاخبرنى من ابغض الناس اليك؟
فقال: انت يا محمد ابغض الناس الى, ومن هو على مثلك
فقال النبى : ماذا تبغض ايضا؟
فقال : شاب تقى وهب نفسه لله تعالى
قال: ثم من؟
فقال: عالم ورع
قال: ثم من؟
فقال: من يدوم على طهارة ثلاثة
قال:ثم من؟
فقال: فقير صبور اذا لم يصف فقره لأحد و لم يشك ضره
فقال: وما يدريك انه صبور؟
فقال: يا محمد اذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة ايام لم يكتب الله له عمل الصابرين
قال: ثم من؟
فقال: غنى شاكر
فقال النبى: و ما يدريك انه شكور؟
فقال:اذا رأيته يأخذ من حله و يضع فى محله
فقال النبى:كيف يكون حالك اذا قامت امتى الى الصلاة؟
فقال : يا محمد تلحقنى الحمى و الرعدة
فقال: ولم يا لعين ؟
فقال: ان العبد اذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة
فقال: فاذا صاموا؟
فقال: اكون مقيدا حتى يفطروا
فقال: فاذا حجوا؟
فقال: اكون مجنونا
فقال: فاذا قرأوا القرآن؟
فقال:اذوب كما يذوب الرصاص على النار
فقال: فان تصدقوا؟
فقال: فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلنى قطعتين
فقال له النبى: و لم ذلك يا ابا مرة؟
فقال: ان فى الصدقة اربع خصال, وهى ان الله تعالى ينزل فى ماله البركة و حببه الى حياته و يجعل صدقته حجابا بينه و بين النار و يدفع بها عنه العاهات و البلايا
فقال له النبى: وما تقول فى ابى بكر؟
فقال: يا محمد لم يطعنى فى الجاهلية فكيف يطيعنى فى الاسلام
فقال: فما تقول فى عمر بن الخطاب ؟
فقال: و الله ما لقيته الا و هربت منه
فقال: فما تقول فى عثمان بن عفان ؟
فقال: استحى ممن استحت منه ملائكه الرحمن
فقال: فما تقول فى على بن ابى طالب ؟
فقال: ليتنى سلمت منه رأسا برأس و يتركنى و اتركه و لكنه لم يفعل ذلك قط
فقال: الحمد لله الذى اسعد امتى و اشقاك الى يوم معلوم
فقال له ابليس اللعين: هيهات هيهات.. و اين سعادة امتك و انا حى لا اموت الى يوم معلوم
و كيف تفرح على امتك وانا ادخل عليهم فى مجارى الدم و اللحم وهم لا يرونى ,
فوالذى خلقنى و انظرنى الى يوم يبعثون لأغوينهم اجمعين جاهلهم و عالمهم و اميهم
و قارئهم و فاجرهم و عابدهم.. الا عباد الله المخلصين
فقال:ومن هم المخلصون عندك؟
فقال:أما علمت يا محمد ان من حب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى
وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولايحب المدح والثناء علمت انه مخلص لله تعالىتركته،وأن
العبد مادام يحب المال والثناء وقبله متعلق بشهوات الدنيا فإنه اطوع مما اصف لكم !
اما علمت ان حب المال من اكبر الكبائر يا محمد ،اما علمت ان حبق الرياسة
من اكبر الكبائر ،وان التكبر من اكبر الكبائر
يامحمد اما علمت ان لي سبعين الف ولد ،ولكل ولد منهم سبعون الف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء
ومنهم قد وكتله بالشباب ومنهم من وكتله بالمشايخ ومنهم من وكتله بالعجائز ، اما الشبان فليس بيننا
وبينهم خلاف واما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ،ومنهم من وقد وكتله بالعباد ومنهم من قد وكتله
بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال الي حال ومن باب الي باب حتى يسبوهم بسبب من الاسباب
فآخد منهم الاخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون
الراهب أخلص لله سبعين سنة ،كان يعافي (برصيص) أما علمت يا محمد أن بدعوته كل من كان سقيما
فلم اتركه حتى زنى وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان
اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى بريء منك انى اخاف الله رب العالمين اما علمت يا محمد ان الكذب
منى وانا اول من كذب ومن كذب فهو صديقي ،ومن حلف بالله كذبا فهو حبيبي ،اما علمت ان خلقت لآدم
وحواء فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة و النميمة فاكهتى و فرحى , و شهادة الزور قرة عينى
ورضاى , ومن حلف بالطلاق يوشك ان يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقا , فانه من عود لسانه
بالطلاق حرمت عليه زوجته ثم لا يزالون يتناسلون الى يوم القيامة فيكونون كلهم اولاد زنا فيدخلون النار
من اجل كلمة.
يا محمد ان من امتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة كلما يريد ان يقوم الى الصلاة لزمته فأوسوس له
و اقول له الوقت باق و انت فى شغل , حتى يؤخرها و يصليها فى غير و قتها فيضرب بها فى وجهه ,
فان هو غلبنى فى ذلك تركته حتى اذا كان فى الصلاه قلت له انظر يمينا و شمالا فينظر فعند ذلك امسح
بيدى على و جهه و اقبل ما بين عينيه و اقول له قد اتيت مالا يصح ابدا ,وانت تعلم يا محمد من اكثر من
الالتفات فى الصلاة يضرب , فاذا صلى وحده امرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة و يبادر بها , فان
غلبنى و صلى فى الجماعة ألجمته بلجام ثم ارفع راسه قبل الامام و اضعه قبل الامام و انت تعلم ان من
فعل ذلك بطلت صلاته , زيمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة, فان غلبنى فى ذلك امرته ان يفرقع
اصابعه فى الصلاة حتى يكون من المسبحين لى و هو فى الصلاة , فأن غلبنى فى ذلك نفخت فى انفه حتى
يتثائب و هو فى الصلاة فان لم يضع يده على فيه دخل الشيطان فى جوفه فيزداد بذلك حرصا فى الدنيا
و حبا لها و يكون سميعا مطيعا لنا و اى سعادة لامتك و انا امر المسكين ان يترك الصلاة و اقول ليست
عليك صلاة انما هى على الذى انعم الله عليه بالعافيه لأن الله تعالى يقول ولا على المريض حرج , و اذا
افقت صليت ما عليك حتى يموت كافرا فاذا مات تاركا للصلاة و هو فى مرضه لقى الله تعالى
و هو غضبان عليه يا محمد
وان كنت كاذبا او زغت فاسأل الله تعالى ان يجعلنى رمادا
يا محمد اتفرح بأمتك وان اخرج سدس امتك
من الاسلام؟